- فعاليات المؤتمر الدولي الأول بقطر حول الأمن الرياضي الذي تنظمه أكاديمية قطر الدولية للدراسات الأمنية من الأحداث الهامة في المنطقة حيث شارك نخبة من أبرز المتخصصين العالميين في هذا المجال وعددهم ‬150 شخصية متخصصة في مجال الأمن والرياضة، والمؤتمر الأمني يقام على أرض الدوحة، ويجمع من صناع القرار والخبراء في مجال السلامة والأمن الرياضي، فالهدف الذي يسعى إليه هو تحسين عملية تبادل المعلومات والاطلاع على أفضل الممارسات ومناقشة القضايا الملحة في مجال الأمن الرياضي عبر الأكاديمية المتخصصة في المقاسات، معهد بمستوى احترافي عالمي يهدف إلى تحسين معايير الأمن والمعرفة والتعاون وتعزيزها في منطقة الخليج ذات المكانة الرفيعة في العالم.

- العاصمة القطرية الدوحة هذه الأيام تشهد العديد من الأحداث والأنشطة الرياضية لتجذب أنظار العالم إلى هذه المدينة الصغيرة التي تحولت إلى «قبة» وعاصمة للرياضة والرياضيين، فقد أجمع كل من كان له شرف الحضور لمشاهدة ما يحدث خاصة من هذا المؤتمر الأمني ذات الفائدة الكبيرة في ظل التعصب والإرهاب الفكري الذي أصبح يطارد الشباب، فما يحدث الآن على الساحة القطرية رسالة واضحة على أهمية الرياضة في إطار الاستراتجية التي حددتها التوجهات القطرية نحو القطاع الهام والحيوي في المجتمعات وكلنا نشعر بمدى أهمية هذا الفكر تجاه كل من له ارتباط بعالم الشباب اليوم.

- الشخصيات الأمنية التي جاءت إلى قطر انبهرت بما شاهدته من روعة في المنشآت الحديثة التي أصبحت الأفضل على مستوى العالم وهذه شهادة نفتخر بها كأبناء الخليج لما وصلت إليه الرياضة في الخليج عامة وقطر والإمارات خاصة من تطور وازدهار، فالقطريون يتفوقون على مستوى إنشاء الأكاديميات المختلفة ذات الطابع العلمي، وإيضا التفوق على مستوى الأداء البشري، وهو الاختبار الحقيقي لمونديال ‬2022 وتجربة مفيدة لكل الرياضيين والإعلاميين ورجال الأمن مبكرا من واقع العمل على الطبيعة والاستفادة من الدروس والبحوث والنظريات وهذا هو النجاح بعينه وتحديا جديدا لاستيعاب آخر التطورات والمستجدات الأمنية الرياضية.

- التجربة جديرة بالتوقف فالدول لا تقاس بعدد سكانها وإنما بالفكر وبحضورها أمام العالم.. فقد قدمت «الدوحة» بعدا جديدا للمفهوم الرياضي تحت المؤتمر الدولي الأول حول الأمن الرياضي صناع القرار الأمني في ضيافة قطر لتبادل النقاش والتباحث حول قضية ذات أهمية جوهرية قصوى تتعلق بالرياضة وهي الأمن الرياضي. فلا شك أن هذه المبادرات التي من شأنها أن تسهم في تعزيز الأمن والسلامة في مجال الرياضة، فالرياضة اليوم تمثل جسراً هاماً في مجال التواصل بين الشعوب وتعد بحق الدبلوماسية الأهلية بجانب الدبلوماسية السياسية وهذه العناصر لا تكتمل إلا إذا توفر الأمن والأمان، فالأمن الرياضي يشكل بعدا اجتماعيا كبيرا، وتعظيم سلام.. والله من وراء القصد.