بداية أهنئ منتخبنا الاولمبي بالفوز الكبير والمتوقع فليس هناك مقارنة مع منتخب سيرلانكا المتواضع ولكن الخوف هو ماقاله لي عضو كروي بارز له علاقة قوية باتحاد الكرة قبل المباراة التي جرت في بني ياس عن تراجع أداء أصحاب فضية آسياد غوانغ تشو وزيادة وزنهم متهما الاندية بعدم الجدية في التعامل مع اللاعبين الدوليين فيخرج ويستأذن اللاعب ويغادر متى أراد بحجة انهم دوليون ما يحدث في أنديتنا يحتاج إلى وقفة حتى لا نهدم ما بنيناه طوال الفترة الماضية بسبب ناس هواة عاطفيين زيادة عن اللازم والسؤال هل هناك متابعة حقيقية من اتحاد الكرة أم نكتفي في الوداع والاستقبال وتقديم باقات الورود فقط!!

إذا كان الثامن من الشهر الجاري هو يوم المرأة العالمي، فإن التاسع منه هو يوم الحرية للرياضة الفلسطينية، لأنه يدشن لعهد جديد بعد انتظار دام لأكثر من ‬77 عاما فقد جرى على استاد فيصل الحسيني اللقاء التاريخي المنتظر والذي يجمع بين الأولمبي الفلسطيني ونظيره التايلاندي، في إياب الدور التمهيدي الأول من تصفيات أولمبياد لندن ‬2012 انتظره أكثر من ‬9 ملايين فلسطيني في الداخل والشتات، والآلاف الذين حضروا ملعب اللقاء وسجل العودة الرسمية للكرة الفلسطينية التي اضطرت للعب خارج أرضها منذ العام ‬1995

بعد عودة السلطة الوطنية وحصول الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على عضويته من الاتحاد الدولي والآسيوي والعربي، بعد أن شهد عام ‬1934 وتحديداً ملعب «البصة» بمدينة يافا آخر لقاء رسمي للمنتخب الفلسطيني مع نظيره المصري، وكان لحضور قادة الكرة ابن همام ونائبه يوسف السركال، وحشد كبير من الضيوف العرب والآسيويين والدوليين حيث سيسجل التاريخ بأحرف من نور اليوم الفسطيني.

هل يمر تصريح عضو اللجنة العليا المنظمة لأولمبياد لندن ‬2012 ستيف ريدجرايف الذي زارنا واستقبلناه برا وبحرا ما قاله على تقديم الامارات ترشيحها لاستضافة الألعاب الأولمبية معتبرا أن عامل الطقس لن يكون عائقا أمامها.

ما قاله أثناء جلسة نقاش في مركز إعداد القادة في دبي حيث استعرض مع اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية استعدادات لندن لاستضافة الأولمبياد وحض الإمارات على ضرورة تقديم ملف الترشح لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية على فكرة مركز القادة بدأ يتغير بصورة غير عادية وتعالوا وشوفوا العمل الجاري فيه فهو بمثابة كلية رياضية بدنية صحية تعالج العشرات من اللاعبين في المنتخبات الوطنية بشكل يومي وأتواجد يوميا فيها بحكم موقعي كامين عام للجنة الاعلام الرياضي ولدينا غرفة صغيرة أمارس دوري وأرى بأم عيني هذا التغيير الكبير والفضل يعود للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.. ونعود لكلام (الخواجة) فلا نريده ان يمر مرور الكرام

ونذكر قادة اللجنة الاولمبية (نائب الرئيس والامين العام ورئيس اللجنة الفنية) أصحاب القرار الاولمبي المتواجدين في رام الله، فكلام المسؤول الانجليزي يجب ان نفكر فيه جيدا وعلينا بان نضع دراسة متكاملة وشاملة وتكون مقنعة لقادتنا حيث سبق ان أعلنا في منتصف العام ‬2009 أننا سندرس إمكانية استضافة دورة الألعاب الأولمبية العام ‬2020، نريد المتابعة من أهل الاختصاص فهل وصلت الرسالة؟ والله من وراء القصد.