* صادف أمس الثامن من مارس يوم المرأة العالمي وفيه تحتفل كل دول العالم بالمرأة فكلهن من النساء سواسية في هذا اليوم فقد احتفلنا في الإمارات برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات» رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيس المجلس الأعلى للأمومة والطفولة أول من أمس بافتتاح فعاليات الدورة الثانية لرياضة المرأة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لعام ‬2011 التي تحتضنها أبوظبي حتى ‬12 الجاري، وشهدت صالة خليفة الدولية للبولينغ بمدينة زايد الرياضية انطلاقة أكبر تظاهرة رياضية نسائية خليجية على أرض الإمارات، بمشاركة ‬350 لاعبة يمثلن خمس دول خليجية تتنافس في ‬7 مسابقات رياضية وهي: الرماية، البولينغ، الكرة الطائرة، التايكواندو، الفروسية، ألعاب القوى، وألعاب القوى للمعاقين، وتنشر صفحات الرياضة يوميا صفحة شبه كاملة تغطى احدث دورة أبوظبي من منطلق حرصنا على أهمية دور المرأة في المجتمع فهي المجتمع كله وليس نصفه كما يقال.

* في الآونة الأخيرة شهدت رياضة المرأة تطورا ودعما على مستوى دول الخليج وهو تطور ملحوظ وأوضح لأهمية الفتاة الخليجية على اعتبار أنها الأم والأخت والابنة والزوجة، فهي كل الحنان كما أن المرأة الخليجية تحظى بتقدير واحترام وكامل الحقوق أكثر مما هي عليه في مجتمعات الدول النامية. وبما أننا نتناول دور المرأة نتوقف عند حالة الأخت الفاضلة من بنات الوطن كتب عنها الزميل الكاتب الصحفي في القبس الكويتية وقال فيها الزميل قيس الأسطى (فاطمة السري سيدة إماراتية بدأت علاقتها بالكويت عندما أتى والدها في عام ‬1952 ليعمل في بدالة قصر السيف، ولدت في الكويت ووصف الكاتب بأنها أفضل من كتبت عن الكويت بتاريخ ‬2011/‬2/‬26 مقالاً في جريدة البيان تتذكر المدارس التي درست فيها، وتذكر قراءتها لمجلة «العربي» التي تأثرت بها، وتذكر مؤلفات عبدالعزيز الرشيد وتذكر أحاديث حب الوطن لماما أنيسة، وتذكر سينما الأندلس وكذلك «الرأي العام» والقبس وأجمل ما في الكويت في تلك المرحلة، فاطمة عنونت مقالها «منصورة يا كويت بالعز منصورة»، ونحن نقول انك يا فاطمة أفضل من كتب عن الكويت في فترة أعيادنا، ولكنك. يا فاطمة شاهدت الكويت الأمس بأفضل حالتها ولم تشاهديها الآن، فالأول تحول، واللحمة الكويتية التي كانت علامة أصيلة تدل على الكويت شابتها بعض الشوائب، الآن هناك خلافات على كل شيء وأي شيء، هناك خلافات في الرياضة، وهناك خلاف بين أهل السياسة، وهناك خلاف على من يمول خطة التنمية، وهناك خلاف في الوسط الفني والثقافي.

* الزميلة العزيزة الإعلامية فاطمة نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة المرأة العربية لديها مشروع في غاية الأهمية، وهو التعريف بالرموز الوطنية سواء من شخصيات كان لها دور وطني كبير قبل وبعد تأسيس الاتحاد أو معالم أصبحت مع الأيام رمزاً وطنياً وهو عمل توثيقي يجب أن نقف عنده ونسانده، وينطلق مشروعها انطلاقاً من الدعوة الكريمة لقادتنا حفظهم الله في إطلاق مشروع التلاحم الوطني، وتجسيد تلك المبادئ على الواقع بين أفراد المجتمع..والله من وراء القصد