في اليومين الماضيين شهدت الإمارات حدثاً رياضياً مهماً يتمثل بفوز الإمارات بتنظيم نهائيات كأس العالم للناشئين لكرة القدم عام ‬2013، حيث ينتظرنا حدث عالمي كبير جداً لا يقل عن الأحداث السابقة، بل نعتبره أهم حدث رياضي تعيشه الدولة خلال الفترة القادمة، وهو تنظيمنا لمونديال الناشئين بعد ان نجحنا من قبل في تنظيم أحداث عالمية كروية منها بطولة العالم للشباب ‬2003 وبطولتي كأس العالم للأندية، ومدخلي لهذه الزاوية هو النقاش الودي مع الأخ العزيز سعيد عبدالغفار وان نضم صوتنا إلى صوت نائب رئيس اتحاد الكرة والذي حضر وحيداً في مقر الفيفا بزيورخ لحظة الإعلان عن الفوز ونتساءل من المسؤول هل الإعلام الرياضي بمؤسساته المختلفة أم اتحاد الكرة والذي يملك إدارة وقسماً إعلامياً كبيراً من موظفي ومصوري لماذا لم يرشح أو على الأقل يطلب من لجنة الإعلام الرياضي لنستجيب له، ونرى الجهة التي عليها دور ونرشحه كما جرت العادة وهنا نتوقف ونذكر ان التنسيق معدوم بيننا وتعميم الهيئة لكل الاتحادات الرياضية هناك من يستجيب مع التواصل مع اللجنة ومنها نخص هنا اللجنة الاولمبية الوطنية والمعاقين والسنوكر، فهي الأفضل في التعامل مع الإعلاميين، أما الاتحادات والأندية الكبيرة فهي (مطنشة) برغم نداءاتنا لها بأهمية اللجنة المشهرة رسمياً من قبل أعلى هيئة رياضية بالدولة! وعندما تتورط هذه الهيئات تلجأ إلينا في الوقت الضائع!!

ونعود إلى موضوع الفيفا وأرى انه كان لابد من اتحاد الكرة ان يفكر في تقديم الصورة الحقيقية لشكل الاستعدادات من الناحية الدعائية والإعلامية، فالمونديال كبير وحدث ضخم يشارك فيه عدد من منتخبات الأمل التي تمثل فرق النخبة العالمية على مستوى الناشئين، فكان عليه ان يشكل وفداً إعلامياً ينقل لنا قصة الفوز فهو مكسب كبير للرياضة الإماراتية بدلاً من ان نعتمد على تصريحات بالهاتف أو خبر مجرد يأتينا من الوكالات، فالتجارب السابقة علمتنا، فلماذا اختفت هذه المرة مع الناشئين و(خوفي) هو أن نركز على الجوانب الأخرى وننسى الدعاية والتسويق والترويج وهي أهم العناصر التي اعتمدت ولذا فإننا بتشكيل لجنة نطالب اللجنة المكلفة بالترويج أن تبدأ الخطوات العملية وألا تقتصر على اللجان وحدها وإنما مشاركة الجهات والمؤسسات التنظيمية الأخرى التي ستقوم بنقل الحدث وتقديمه بالصورة الصحيحة محلياً وخارجياً، وهذا للأسف لم يتم إلى الآن على الرغم من وجود لجنة إعلامية مصغرة داخل أكبر الاتحادات فوجئنا بعدم مرافقة نائب الرئيس في حدث نعرف نتيجة ما يهمنا هو أن نتفاعل مع الحدث المقبل وأن نغطيه من كل الجوانب فنحن نريد ان نسمع التصورات والخطط التسويقية في ظل سياسة الترشيد الإنفاق فلماذا هذه الفجوة؟ لأن الحدث يا جماعة كبير ويجب ان تسير خطواتنا وأعمالنا برؤية واضحة ذات أفق استراتيجي حتى لا يضيع كل هذا العمل الجبار والخدمات التي قدمتها الدولة والحكومات المحلية بسبب عدم استعدادنا الجيد الدعائي الإعلامي.. والله من وراء القصد.