ليس هناك وصف سوى أن فرقنا الكروية فشّلتنا في دوري أبطال آسيا لكرة القدم والتي نشارك بأربعة ممثلين في النسخة الجديدة من دوري المحترفين الآسيوي والفشل كان واضحا في الأداء والنتيجة فقد خسرنا وهي نتيجة طبيعية وتعتبر بمثابة إنذار مبكر حتى نستعد للجاي، فاللعبة الأكثر شعبية في العالم (كرة القدم) التي نصرف عليها دم قلبنا دون ان نحقق بطولات إقليمية صغيرة واليوم دخلنا مرحلة هامة من عصر الكرة الإماراتية فيجب ألا نكون فقط كرماء في التنظيم وبل نطلب من الآن التفكير في المنافسة، فالدولة لم تقصر سواء في اللاعبين أو الإداريين بل أصبحت في الآونة الأخيرة المكافآت تنهال على اللاعبين وجميع الاداريين المنضمين تحت لواء الاتحاد وهذا تقليد جديد لأول مرة نقول لهم يستاهلون لأنهم ضمن منظومة واحدة (كيف المهم) فقد حدث وأصبح حديث بقية الاتحادات غيرة الأعضاء الذي هم خارج مجنونة كرة القدم !!

 أرى ان وضعنا الكروي بعد الأخبار السارة التي أسعدتنا في موافقة الفيفا باسناد مهمة تنظيم مونديا العالم للناشئين للمرة الأولى بعد ان سبق تنظيمنا لنهائيات كأس العالم للشباب والبطولة القادمة نعتبرها جديدة لأننا نفكر في الواقع بتوجع، فقد تفوقت بعض الفرق الخليجية اداء ولعبا وثقافة أما نحن شطار في الادعاء بأننا الأفضل والأحسن، وقبل المشاركة كل عام تطلع تصريحات رنانة كالعادة من المسؤولين بالأندية الموقرة بأننا نفكر في الآسيوية بعد ان شبعنا محليا، وهذا الشعار للاستهلاك أصبح يتردد والآن وبعد هذه الإخفاقات كيف نفكر ونستعد.. بصراحة ليس لدينا ما نقوله سوى إن واقعنا الكروي المرير يحتاج إلى وقفة متأنية وعدم المبالغة، فالكرة لا تعترف بالشعارات، وقد كان أداء ممثلينا أول أمس حاجة تكسف!!

؟ تولي رئاسة مجلس إدارة نادي رياضي يضم آلاف من منتسبيه ليس بالأمر الهين والسهل إذا لم يجد الرئيس وقتا يعطيه للمؤسسة التي ينتمي إليها من أجل تسير أموره،فان ذلك قد يؤثر على عطائه فلم تعد الأندية تدار أيام زمان حيث لم يكن أصحاب القرار في تلك الفترة مشغولين بأعباء حياتية لا تقارن بما يحدث اليوم، فالعملية الإدارية خاصة في الجانب الرياضي تحتاج إلى( الوقت) وبالذات من الرئيس المعين والمكلف لمراعاة العمل بالأندية وفيها الكثير من التوازنات والأمور المعقدة والغامضة التي تتطلب وجود قائد إداري ناجح يدير مصلحة الأندية، فقد قال بعض الاداريين القدامى أيام الزمن الجميل بأن الأندية اليوم تدار (بالموبايل) وهذا خطأ جسيم !! ..

والشيء الملاحظ الذي نراه الآن في أنديتنا في الآونة الأخيرة إن الغالبية من رؤساء مجالس إدارت الأندية الحاليين هم من الجيل الجديد المتسلح علما ودراسة يحتاجون فقط اختيار المجموعة المتجانسة دون أن ينسوا الخبرة الميدانية والتشغيلية بمعنى أن أصحاب الخبرة مطلوبون..والعمل في الأندية يختلف عن المفاهيم السابقة في زمن من (الهواية) بعد ان نقلنا إلى عالم الإحتراف اسما فقط لأننا لم نعرف قمية الاحتراف إلا الصرف.. وقيادات اليوم في الأندية عليها مسؤولية على اعتبار ان الأندية وهي القاعدة الأساسية للرياضة فأمامهم مرحلة هامة في تنمية المسيرة لإثبات الذات في ظل المتابعة والدعم القوي الذي يجدونه من كبار المسؤولين، فالتفرغ مطلوب لنجاح المهمة ووقت الرئيس أيضاً مهم جدا..

باختصار أعجبني تصريح الرئيس الجديد لنادي القادسية الكويتي فواز الحساوي وهو رجل أعمال صرف مئات الماليين من جيبه لشراء ودعم لاعبي القادسية بعد تولي المهمة لأول مرة أتوقف عند تصريحه «رئاسة النادي أهم من منصب وزير في الحكومة»!! تعازينا الحارة لأسرة الكرة الكويتية بوفاة عميد رؤساء الأندية في العالم الشيخ خالد اليوسف الصباح بعد معاناة مع المرض نقول وداعا يا بوصباح الرجل الإنسان الكبير الذي أحبة كل الكويتيين بدون استثناء.