- توجت جهود جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي في دورتها الثانية لاختيارها من اللجنة الأولمبية الدولية كأفضل المبادرات الدولية الرائدة في مجال الشباب والرياضة فقد بدأت هيئتنا الرياضية متمثلة في الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية الوطنية يوليان دور الجائزة في تفعيل عنصر الشباب المواطن فقد جاء اجتماع أمس في الجلسة الثامنة لمجلس الأمناء للجائزة حيث نقل رئيس وأعضاء مجلس الأمناء التهاني والتبريكات لقادتنا على منح المجلس الدور الأكبر في عملية التنمية الشبابية الرياضية ونتيجة للجهود الناجحة التي بذلت في هذا الصدد من منطلق دعم الدولة لابتكارات وإبداعات شبابنا الرياضي فقد ركز المجتمعون في لقائهم الثامن في أكثر من ‬3ساعات على ترجمة توجهات المسؤولين بضرورة أن تسير أعمال المجلس في شكل يدعم من برامج وخطط التنمية للواقع الشبابي اليوم وهو ما يسجل للقائمين على أمره وفي الحقيقة يشعر المرء المتابع للحركة الرياضية الشبابية بقرار التحول الكبير في عمر الجائزة بعد دورتين ناجحتين، فتقدير القيادات لدور الشباب العربي هي مبادرة نادرة تعد إضافة جديدة على المستوى العربي.

حيث تبقى الجائزة واحدة من الجوائز الرياضية العربية الرائدة فقد تحولت الإمارات إلى محطة رئيسية في إبراز الجوائز لتكون حافزا للرياضيين بمختلف انتماءاتهم وميولهم والوقوف لتطوير مهاراتهم وإبداعاتهم مما يعكس مدى رغبة الشباب العربي الرياضي والأكاديمي وهو الهاجس والأمنية التي كانت تراود قادتنا من منطلق إيمانهم العميق بمدى أهمية دور المبدع حيث تعاني رياضتنا على عكس الدول الغربية التي تولي هذا المجال عناية كبيرة وتخصص لها موازنات مالية ضخمة نظراً لأهمية الجوائز والبحوث والدراسات فلا رياضة دون البحث وتقصي الحقائق العلمية لكي تسير جنبا إلى جنب بين العلم والمعرفة.

- إن هذه الجائزة تمثل إضافة إلى الجوائز الأخرى بالدولة سواء العلمية والرياضية والثقافية والاجتماعية والإنسانية التي اشتهرت بها بلادنا بفضل توجهات قادتنا نحو خلق المزيد من التحديات أمام الشاب العربي حيث نحمد الله بأن لدينا العقول العربية القادرة على تفعيل دورها تجاه المجتمع وبالأخص الرياضيين الذين يمثلون كسفراء لأوطانهم، علينا بأن نقف وراء هذه الأعمال الطيبة ونحولها إلى مشاريع حقيقية تنفع بها المجتمع بكافة فئاته العمرية بعد تتويج الفائزين في الدورتين السابقتين حيث تعاني الرياضة العربية للأسف الشديد إلى نظرة ضيقة في التعامل مع مثل هذه الأعمال.

- أرى ان هذه الجائزة خدمة للرياضة العربية لكي تسير وتنهض إلى اكتشافنا المبدعين من خلال هذه الجائزة فصاحب الجائزة شخصية كبيرة لها مكانتها على المستوى الدولي وهو بالفعل مدرسة وصاحب تجربة كبيرة رجل يقدر دور العلم والإعلام والرياضة وما هذه الجائزة إلا عرفانا للمجتهدين الأكفاء في مجال رياضة المبدعين لقيمتها العلمية والمعنوية والأدبية والإنسانية.. ولا أريد أن أزيد لأن شهادتي مجروحة كوني أحد أعضاء لجنة الأمناء فالعمل الجماعي والمجهود الذي بذل، حيث نتوقع نجاحا أكبر بعد إعادة بعض اللجان ووضع تركيبة جديدة للهيكل التنظيمي حيث دعمت بعناصر وطنية بجانب الخبرات العربية التي لا يمكننا أن نستغنى عنها.. والله من وراء القصد.