استثمرت وجودي في الكويت بدعوة من وزارة الإعلام للمشاركة في احتفالات اليوبيل الذهبي وبحضور ‬189 إعلاميا من مختلف دول العالم وذهبت لمشاهدة ممثل الإمارات فريق الأهلي لكرة القدم الذي أسقط العربي في أول محطة له في بطولة الأندية الخليجية لكرة القدم حيث هزم مضيفه زعيم أندية الكويت على ملعبه والذي أنشأ عام ‬74 بهدفين مقابل هدف في اللقاء الذي جرت أحداثه أول من أمس بملعب صباح السالم الشهير والذي حقق فيها الزعيم الانتصارات والبطولات وجاء الفوز الأهلاوي ضمن منافسات المجموعة الرابعة ليحصل ممثلنا على أول ثلاث نقاط، فيما خرج العربي من ملعبه وبين جماهيره خالي اليدين حيث طالت الانتقادات مدربه البرازيلي وأعجبني الفريق الأهلاوي لأنه لعب للفوز رغم غياب عدد من لاعبيه من بينهما الأجنبيان كانفاروا والبرازيلي بنغا، وبالمناسبة لم يترك معجبو كانافور منذ لحظة وصوله مطار الكويت ومحبو الطليان يلتقطون الصور التذكارية فقد أعطى سمعة طيبة للكرة الأهلاوية، وهذه حقيقة شاهدتها بنفسي بل إن كثيرا من المدربين عرضوا أنفسهم للعمل في القلعة الحمراء عندما سمعوا بواسطتهم من السماسرة عن رغبة الأهلي بالاستغناء عن مدربه بعد نتائج مخيبة الآمال وخروجه من بطولتين هامتين كان آخرها مسابقة الكأس مما أثار حفيظة الأهلاوية عليه جميعا، وهنا أشير إلى جزئية مهمة وهي أن الفشل والنجاح لا يتحمله المدرب وحده وهناك عوامل تتطلب بان ندرسها .. صحيح أن الخواجات الانجليز قراءتهم غير جيدة للمباريات فهم يحتاجون إلى إرشاد وتنبيه وفق الخطة العلمية والدراسات التي تقدمها الإدارة للاعبين والمنظومة الكروية بالنادي فالأهلي يتبع علما إحصائيا علميا حديثا ومتطورا يساعد ويساهم في فهم كل من له علاقة بالفريق الأول ويعرف دوره وواجباته وهذه واحدة من الأمور الايجابية التي ادخلها النادي هذا الموسم. بصراحة أرضية الملعب لم تساعد الفريقين من تقديم العطاء الجيد وهناك نية لدى الأشقاء وهو هدم وبناء ملعب حديث في أخر ما توصلت إليه المنشآت الحديثة فالعمل سيبدأ قريباً، ومن أبرز المعلقين العرب الكبار الذي علقوا من داخل الملعب مباريات هو شيخ المعلقين المرحوم محمد لطيف وله قصص وطرائف في هذا الملعب .. ونعود فنيا للمباراة فقد بدا الأهلي بأفضلية في المباراة بالتقدم بهدف في الشوط الأول بواسطة اللاعب عبدالعزيز هيكل من رأسية جميلة سكنت شباك الحارس الدولي الرشيدي.. وكانت دافعا قويا نحو الفوز. اليوم الذي قضيته مع الأسرة الأهلاوية وجدت وفدا أهلاوياً كبيراً يضم مجلس الإدارة بكامل أعضائه بقيادة عبد الله النابودة وحضور حسن الخيال سفيرنا لدى الكويت منذ ‬8 أعوام والذي استقبل الإدارة الأهلاوية بمقر السفارة قبل اللقاء وحضر المباراة حيث تناولنا الذكريات الطيبة التي مرت على الأهلي خلال زيارته الأولى عام ‬73 وحضور القنصل في ذلك الوقت أحمد لوتاه شقيق أول رئيس لمجلس إدارة الأهلي عام ‬70 ناصر بن عبد الله لوتاه وفي عام ‬83 استقبلنا الشيخ سلطان النعيمي سفير الدولة آنذاك ولعبنا يومها بنفس الملعب وخسرنا بخمسة أهداف نظيفة بينما اليوم الوضع تغير تماماً فأصبح لاعبو الفرسان لهم محبوهم ومشجعوهم حرصوا على التقاط الصور معهم بعد المباراة، انه تفوق واضح للكرة الإماراتية والأهلي خاصة فالحدث الذي كنت أتابعه من الملعب حيث استمعت وأنا في المقصورة الرئيسية من زميلي الإعلامي الكويتي المخضرم عدنان السيد سكرتير تحرير الوطن عن أسماء عديدة في طريقه التعاقد مع الأهلي من بينهم مدربان قادا منتخبين خليجيين لبطولتين لدورة الخليج فهل عرفتموهما وماذا يخبئ الفرسان.. والله من وراء القصد.