تخصيص جريدة «البيان» لصفحات خاصة لدولة الكويت الشقيقة وتهنئة قادتنا لقادتهم، حفظهم الله، جميعا تأكيد على المكانة الكبيرة بين البلدين ندعو الله ان يديمها وتستمر لمصلحة الشعبين فقد أحسنت ندوة الثقافة والعلوم بدبي عندما نظمت ندوة شارك فيها أبناء البلدين معبرين عن عمق العلاقة المتينة بيننا كرسالة واضحة فعلاقاتنا تاريخية عميقة الجذور بدأت في ثلاثينات القرن الماضي فالجذور التاريخية للعلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين كانت محطة هامة تبين متانة العلاقة الاجتماعية التي انطلقت من مجتمع البحر حيث اعتمد عليه أبناء الخليج في كسب رزقهم، واستعرضت الندوة علاقات التواصل التجاري وبعدها عصر البترول والعلاقة البحرية وأثرها على البلدين والعلاقات التجارية وأثرها حيث كانت الإمارات تمثل منطقة عبور ترانزيت بالنسبة لمنطقة الخليج منذ القدم وترسخت وزادت علاقات الترابط والتلاحم من خلال عدد من الشخصيات وفي المرحلة الثانية من توثيق العلاقات بينهم والتي بدأت عام ‬1939 مع نشوب الحرب العالمية الثانية.

واليوم أبدأ بزيارة لوطني الثاني للمشاركة في احتفالات فبراير فهي غير بكل معناها لأنهم يعيشون لحظات هامة فهي اليوبيل الذهبي للاستقلال ومرور عشرين سنة على التحرير ومرور ‬5 سنوات على حكم الشيخ صباح الأحمد، وأتشرف بأن ألبي الدعوة من وزارة الإعلام فهي الثانية على الصعيد الوزارة، الزيارة الأولى لي كانت بعد عيد التحرير مباشرة، وهنا أركز على الجانب الرياضي فلي من المواقف والقصص والحكايات التي لا تنتهي على الصعيد الرياضي سنتناولها في الأيام القادمة اذا كان لنا في العمر من بقية، فالدور الرياضي والإعلامي بيننا له فصول طويلة كتبناها ونجددها لأهمية المناسبة لكي نوثقها، فعلى المستوى الرياضي وتحديدا كرة القدم نجد على سبيل المثال ان فريق كاظمة زارنا ولعب مع الشباب العربي وفاز ‬1/‬0 في بداية الستينات، وفي عام ‬63 لعب فريق الفحيحيل أمام عجمان وفاز ‬2/‬1 وفي أواخر الستينات كان أول ظهور تلفزيوني بالإمارات هو تلفزيون الكويت من دبي، وكنت أشاهد بعض برامجه وأنا صغير عند بيوت أحد الجيران لان جهاز التلفزيون الأبيض والأسود لم يكن متوفرا الا عند ميسوري الحال حيث افتتح بتاريخ السادس من يونيو ‬1969. كانت الوجوه الكويتية الإعلامية تطل على الشاشة وتدخل البيوت ونتقبلها برحابة صدر لأنهم جزء منا.

في الكويت تلقى أمير الكويت «صباح الخير» برقيات تهانٍ بمناسبة الذكرى الخمسين للاستقلال والذكرى العشرين لعيد التحرير وذكرى مرور خمس سنوات على توليه مقاليد الحكم نظر للعلاقات الطيبة بين الكويت والدول الشقيقة والصديقة، فقد تمنى الجميع لبلد الصداقة والسلام المزيد من التطور والنماء وتأكد حضور الاحتفالات الكويتية من ‬17 رئيس دولة و‬3 نواب رئيس دولة ورئيس وزراء واحد و‬3 رؤساء برلمانات و‬6 أمناء عامين ورؤساء منظمات دولية و‬15 من كبار المسؤولين السابقين، و‬343 من قادة السلك العسكري و‬185 إعلامياً يشاركون الكويت أفراحهم، والله من وراء القصد.