* لم يعد عبدالله صقرمدربا لفريق كرة القدم فقط وانما أديب وقاص له العديد من المؤلفات الأدبية فقد كان من الأوائل من أبناء الوطن الذين أبدعوا في كتابة القصة، قبل ان يحترف مجال التدريب الكروي فهو رياضي ذو طابع ثقافي نجح في ان يشكل لنفسة شخصية مستقلة حبب الناس فيها فقد ساهم في إنشاء نادي الشباب الحالي كونه لاعبا كرويا في السبعينات من خلال الحي السكني لبوصقر في منطقة فريج المرر ومن هناك جاءت فكرة تأسيس نادي دبي وبالفعل شكلوا الفريق قبل الانتقال إلى موقع آخر ومن ثم الدمج بين فريقي العربي ودبي ليصبح الجوارح اليوم منذ عام ‬73 تأسس رسميا ويبقى مدربنا الفضي له إسهامات كبيرة في مجال الناشئين فقد كنت قريبا منه في أول مهمة خارجية في عهد سمو الشيخ حمدان بن زايد من خلال المعسكر التدريبي بلندن والذي كان يشرف على منتخب الناشئين بقيادة الجهاز الفني البرازيلي أيام طيب الذكر كارلوس البرتو بريرا ومعاونيه شيرول وغيرهم وهناك اتضحت لي معاناة صقر وحبه وعشقه للتدريب فقد ترك وظيفته الاساسية في الجيش ليتفرغ للتدريب همه وشغله الشاغل ليواصل النجاح ويتألق ويقود فرقا عديدة من دوري المظاليم ويصعد بها إلى دوري الدرجة الأولى مثل حتا وعجمان ونجح في تكوين فرق المراحل السنية في العديد من الأندية الكبيرة كالنصر والوصل والشباب والأهلي حتى عام ‬2001 رشحه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان رئيس اتحاد الكرة قبل استقالته ليتولى المهمة بدلا من الفرنسي هنري ميشيل وفي أيام سمو الشيخ سعيد بن زايد والذي تولى رئاسة الاتحاد قاد المنتخب الأول الا إنه لم يستمر طويلا بسبب بعض المضايقات.

* فقد أقام اتحاد كرة القدم صباح أمس احتفالاً بتكريمه وبتقليده النجمة الفضية والمقدمة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقديراً لجهوده الكبيرة في مجال التدريب لمدة ‬20 عاماً والتي أسهمت في الارتقاء بكرة القدم الإماراتية والآسيوية. وكان اتحاد بن همام قد كرم صقر بجائزة «النجمة الفضية» والتي يقدمها الاتحاد للشخصيات التي ساهمت في الارتقاء باللعبة اسيويا على مدار العقود الماضية في يناير الماضي ضمن ‬49 شخصية آسيوية تم تكريمهم على هامش اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي حيث أرسلت الميدالية عبر البريد ورأى المعنيون بان يكرم خير تكريم وبمناسبة حلوة.

* حيث قلده يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبحضور عدد من الشخصيات الرياضية البارزة والمهتمة في المجال الكروي، وحرصت بان أشارك برغم عدم توجيه الدعوة الرسمية لي إلا من منطلق إيماني بهذا الرجل ومكانته الكبيرة لدي كصديق ورفيق اعتز به.

* درب عبدالله صقر فريق الكرة بنادي الشباب وصعد به إلى منصة التتويج في نهائي الكأس من قبل وهو من المؤسسين واللاعبين المؤثرين في النادي عندما بدأ يظهر على الساحة الكروية بعد دمج فريقي العربي ودبي ليتحول الاسم إلى الشباب العربي تيمنا باسم نادي الشباب القديم وهو من المدربين المواطنين الأكفاء، يكفي إنه أول مدرب مواطن يحترف التدريب برغم ثقافته الواسعة كونه أحد أبرز كتاب القصة بالدولة وساهم أيضا في الصحافة الرياضية في كتابة الرأي عبر صفحات (البيان) في أواخر التسعينات وساهم في التحليل التلفزيوني وكتب مواضيع ثقافية رياضية متنوعة بمجلات الأندية أو الصحافة المحلية، فالاختيار جاء موفقا..والله من وراء القصد