* في زمن قلما نجد الوفاء في الساحة الرياضية بعد ان تداخل علينا وللأسف الشديد زمن النفاق والتسلق على أكتاف الآخرين، اليوم في بمنطقة الخوانيج بدبي يتم تسليم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم جائزة الخدمة الفضية للمدرب الوطني عبدالله صقر لقضائه أكثر من عشرين سنة في خدمة اللعبة بالدولة، وذلك ضمن قائمة المدربين الآسيويين الذين أعلن عن تكريمهم ضمن الفئتين الذهبية والفضية بمناسبة الاحتفالات بعام المدرب المواطن في القارة ويسلم الجائزة يوسف السركال نائب رئيس الاتحاد الآسيوي بمقر الاتحاد بدبي صباح اليوم وبحضور عدد من القيادات الرياضية فهذا الرجل يستحق التقدير وغداً اكتب عنه.

* تلقيت ايميلاً من الزميل العزيز محمود سعيد مدير الرياضة في جريدة «الأيام» الفلسطينية آخذ بعض ما نشره (كتب فيها ما أروع الوفاء، خصوصاً إذا جاء من الأحبة الزملاء في العمق العربي النابض بالانتماء والعشق الصادق. رداً على زاوية العبد لله أول أمس حتماً فإن التاريخ الرياضي الفلسطيني سيكتب في ثناياه شاكراً ومادحاً ومقدراً كل مَن جاء وشاهد بنفسه وبأم عينيه كيف ان الاحتلال الإسرائيلي بشع ومجرم وقاس ومتسلح بالحقد الدفين من قمة رأسه وحتى أخمص قدميه تجاه شعب أعزل مثل الشعب الفلسطيني الصابر والمحتسب.

* مشاعركم الدافئة والصادقة والنبيلة والفياضة، متوقعه، بالنظر إلى وفاء الرجل، بدليل إنكم سخرتم قلمكم باتجاه معالجة قضايا لها علاقة مباشرة، أكان على صعيد الرياضة الفلسطينية أو واقعها في ظل احتلال لا يرحم. وهو عندما تسارع إلى تسليط الأضواء على كل ما له علاقة بفلسطين، فإن ذلك سينعكس بالإيجاب علينا، ليس هذا فحسب، بل يدفع زملاءه من الكُتاب والصحافيين العرب باتجاه الالتفات إلى واقع الحركة الرياضية الفلسطينية، التي تكابد الحرمان وتئن تحت وطأة القهر والممارسات اللا أخلاقية من إسرائيل.

* رأيكم المنشور حمل في طياته مفاصل عديدة على ان أبرزها: المطالبة بإحياء بطولة كأس فلسطين وتكريسها للفئات المساندة، شريطة ان تقام فوق ثرى فلسطين بمشاركة الجامعة العربية ووزراء الشباب والرياضة العرب، واستنهاض همم الاتحادات العربية من أجل الضغط على المنابر الدولية المؤثر مثل الأمم المتحدة بهدف ترجمة هذه الخطوة الاستراتيجية الكبيرة، بالإضافة إلى إشارته الكريمة، والتي تمحورت حول دور أبناء فلسطين في إثراء واقع الحركة الرياضية في المنطقة. وعندما لفتم الانتباه إلى هذه النقطة ويواصل زميلنا العزيز:

* «مَن لا يشكر الناس لا يشكر الله».. شكراً لوفائكم لوطن مثل فلسطين أشد ما يحتاج إليه رجال انقياء من أمثالكم* وبدوري أقول من واجبنا سنظل نكتب حتى النصر وعودة حقوقكم.

* أشكر الزميل القدير حمدي نصر كثاني رئيس القسم الرياضي بجريدة «الاتحاد» والخبير في شؤون التراث على أهمية الشباب في المجتمع تعليقكم ككاتب كبير يشجعني بأن يكون قارئي بوزن صحافي كبير خدم الصحافة الإماراتية أكثر من ثلاثة عقود ومازال يواصل الإجادة والتألق* فالرياضة وكتابها يريدون الوفاء والله من وراء القصد.