* يفترض، بإذن الله، أن ننزل أنا وزميلي عبدالله إبراهيم رئيس لجنة الإعلام الرياضي، ضيفين على صديقنا رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية اللواء جبريل الرجوب، لأن هناك احتفالات يقوم بها الأشقاء تعبيراً عن فرحتهم بوجود عدد من الإعلاميين العرب، بالرغم من اعتذار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جوزيف بلاتر لتدشينه اليوم مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس أول دوري نسوي فلسطيني. وينطلق الدوري أيضاً اليوم بمشاركة 16 فريقاً، منها ستة فرق تم تجهيزها من أنديتها لتلعب في ملاعب مفتوحة بين الجماهير، وعشرة أندية ستلعب في صالات مغلقة.
* وقد بدأ الاتحاد الفلسطيني الاستعداد لهذه المناسبة التي وصفها الرجوب بـ«التاريخية»، خاصة وأنها تأتي في سياق مناصرة المرأة الفلسطينية وتثبيت مكانتها في المجتمع الفلسطيني، وهناك علمت أننا في سبيل تنظيم دورة غرب آسيا النسوية قريباً، بعد اعتذار الأردن عن استضافتها، وسيحضر هذه المناسبة عدد من شخصيات سياسية ورياضية عالمية من بينها نائب رئيس الاتحاد الدولي عن قارة آسيا الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحادين الأردني وغرب آسيا للعبة، والعداءة المغربية نوال المتوكل التي كانت قبل ساعات متواجدة بالعاصمة أبوظبي خلال احتفال الجائرة العالمية للرياضة، بينما اعتذر زميلنا رئيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية جاني ميلرو وينتظر أن يوجه كلمة عبر الأقمار الصناعية.
وينتظر أن يتم وضع حجر الأساس للمقر الدائم لاتحاد الكرة الفلسطيني، إضافة إلى حجر الأساس لأكاديمية رياضية فلسطينية يتم إنشاؤها لأول مرة في الأراضي الفلسطينية، فقد وعد بلاتر الإخوة بأن يزورهم قبل مؤتمر الفيفا المقبل.
* وبما أنني عضو في اللجنة الإعلامية للاتحاد العربي لكرة القدم ومعي من الزملاء بدر الدين الإدريسي (المغرب) ومعاذ الخميس (اليمن) وعلي الباشا(البحرين) وعبد المجيد عبد الرازق (السودان) بجانب محمد جميل عبد القادر (الأردن)، فإنه يتوقع أن ينظم على هامش هذا الحدث، ملتقى إعلامياً رياضياً عربياً، وكان الفلسطينيون قد التقوا مع الناقد الرياضي الأميركي تشاد فورد ورحبوا به حيث أكد الزملاء الفلسطينيون بانهم ينحتون في الصخر ويتفوقون رغم العوائق، التي يفرضها الاحتلال، وطالبوا بتبادل الخبرات والوفود في كافة المجالات الإعلامية، من أجل المساهمة في صقل الصحافي الفلسطيني، وضرب مثلا على أهمية الرياضة في حياة الشعوب واستذكر تجربة وزير الخارجية الأميركي د. هنري كيسنجر في تقريب وجهات النظر بين أميركا والصين، فالرياضة تستخدم بين الناس لحل مشكلاتهم ونزاعاتهم والتقارب فيما بينهم، وتلبي رغبة الرياضيين والمجتمع.. والله من وراء القصد.