- نجاح الإمارات بتنظيمها للبطولات الرياضية ليس جديدا فقد تعودنا من أبنائنا على تحقيق المكاسب والنجاحات الادارية والفنية والمستوى الفني الرائع الذي ظهر عليه منتخبنا الوطني للسنوكر وتحقيقه الرقم القياسي يؤكد ذلك حيث بإمكانه ان يدخل موسوعة جينز البريطانية حيث لم يسبق في التاريخ على صعيد الدول العربية والاقليمية والقارية وحتى الدولية ان فاز فريق ب ‬15 بطولة متتالية الا دليل على التفوق في هذه اللعبة التي تسيطر عليها الإمارات منذ فترة طويلة وهنا نؤكد بان تتويج المنتخب الوطني الإماراتي للسنوكر بطلاً للبطولة الخليجية الخامسة عشرة التي أسدل الستار عليها بالأمس ليحافظ على لقبه الذهبي كونه محتكرا تلك البطولة منذ ولادتها وحتى الآن وذلك بعد حصوله على ذهبية الفرق والزوجي والفردي حيث الجهود التي بذلتها أسرة السنوكر بالإمارات محل ثقة وتقدير الشارع الرياضي فما حققته هذه اللعبة يستحق التوقف عنده لان أسرة اللعبة جاءت من صلب اللعبة فهم يعشقونها ويؤدون دورهم الوطني من منطلق الحب المتبادل في الوقت الذي تعاني رياضتنا من اخفاقات بالجملة على صعيد المشاركات الخارجية ونجد ان نجوم الإمارات للسنوكر قد تفوقوا وفازوا واحتكروا بطولات التعاون والبطولات العربية وتحقيق النتائج على الصعيد القاري والدولي ويحسب لأسرة السنوكر التي تعمل وتنجز ما تخطط له، فهي قليلة الكلام كثيرة الانجازات، وقد قدم نجوم اللعبة درسا في فنونها وتفانوا واخلصوا من اجل تحقيق نصر جديد للرياضة الإماراتية.

ويؤكد المراقبون الذين يتابعون اللعبة بأن جميع البطولات التي يشارك فيها المنتخب الوطني تكون محل اهتمام الفرق المنافسة وتعتبر مشاركاتهم من اسخن بطولات السنوكر على مستوى القارة ويواجهون منافسة شديدة من كل المنتخبات المشاركة التي تسعى وتحاول بكل الطرق إيقاف الزحف الإماراتي الذي يقف وراءه رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاءوا من اجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون !

- أسرة السنوكر تستحق التحية لانها قدرت وتعبت وبذلت الكثير من اتصالاتها مع عدد من المؤسسات التجارية لرعاية أحداثها وبطولاتها فهم يقدمون دروسا في فن العلاقات مع القطاع الخاص لهذا نجد الرعاية متعددة من شركات وطنية وتجارية والتي تحرص على ان تشارك في المساهمة مع اللعبة التي حققت المكاسب للرياضة وتنظيمها لبطولة آسيا وبالامكانيات المتوفرة لديهم تبين مدى الرغبة والاستعداد كأول دولة ذاع صيتها بسبب الانجازات الثمينة التي حققها أبناؤنا.

- فكل المنتخبات الشقيقة والصديقة تحاول وتسعى بكل الطرق ايقاف الزحف الإماراتي من الوصول إلى منصات التتويج وهذه الانجازات يقف وراءها رجال مخلصون عشقوا الرياضة من باب الوفاء وجاءوا من اجل هدف واحد هو تحقيق الانتصارات لرياضتنا، فلم تشغلهم عدسات التلفزيون والصحف كما يفعل الكثيرون قبل سفر اي وفد رياضي إلى الخارج!

- أسرة السنوكر تستحق التحية لانها أخلصت وكافحت ولم تقصر في دورها وهنا نخص الأب الروحي للعبة سلطان الجوكر الرياضي المخضرم والذي يملك حضورا وقلبا واسعا استطاع ان يدخل قلوب الجميع من أوسع الأبواب بحبه للصغير والكبير فلم نستغرب بان يقبله الجميع لانه بالفعل النجم الأول في البطولة فالرجل أحب الناس وأحبوه الناس إنه قمة في العطاء الإنساني فهو النجم الكروي الذي لمع في الملاعب الرملية قبل أن يعتزل الكرة عام ‬75 والاداري الذي استطاع ان يلعب دورا كبيرا في نقل لعبة السنوكر من لعبة مغمورة إلى لعبة تحقق الذهب للوطن وألف مبروك على البطولة رقم ,‬15. والله من وراء القصد