كلام جميل ورائع من رجل رائع، فقد جدد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والذي سبق له العمل رئيساً لاتحاد كرة القدم قبل أن يتبوأ المنصب السياسي الكبير تأكيداته وهي تأكيدات الدولة لخصوصية العلاقة مع القاهرة (بأن مصر تشكل ثقلا كبيراً في المنطقة وما يؤثر على مصر وشعبها له انعكاسات كبيرة علينا جميعاً).
ونحن نتطلع والكلام (لبومحمد) أن تظل مصر كما عهدناها دائما بلدا للتسامح والمحبة والصفاء وترابط كافة الاديان والعقائد والشعوب وهذا البلد الذي يتطلع نحو الأمل والمستقبل وأي بلد في العالم دائما يشهد منغصات ولكن مصر عودتنا على قدرتها بتجاوز المحن وستتجاوزها إن شاء الله) ..قولوا يا رب.
تميز يوم أمس بيوم إعلامي في وسطنا الرياضي بدأ من ندوة لجنة الرياضة للجميع حول أهمية دور الإعلام الرياضي والثانية انعقاد لجنة الإعلام بأولى جلساتها في العام الجديد برغم غيابي عنها كأمين عام للجنة حيث كنت في مراجعة مع طبيب خاص للقلب أشكر ربي وأحمده كثيرا على أن الفحوصات جاءت سليمة وسلامة قلوبكم جميعا، وثالثا هي الكم الهائل من المكالمات التي تلقيتها من زملائي الصحفيين المصريين وغيرهم فأشكر كل الأحبة على هذا التواصل والسؤال كما لا يفوتني بان أنوه إلى ردة الفعل الطيبة التي تلقيتها بعد زاوية الأمس (ياحتة من قلبي) وأؤكد لهم جميعا بأن (مصر التي في خاطري وفي فمي........أحبها من كل روحي ودمي).
تلبية لرغبة العديد من أبناء الوطن بان أكتب وأردد اسم أرض الكنانة فمن لم يدرس له مدرس مصري ولم يعالجه طبيب مصري ومن لم يتعلم من صحفي مصري ومن لم يتدرب الكرة على يد مدرب مصري ولم يضحك ويبتسم مع ممثل مصري ومن لم يحكم له مباريات الكرة والسلة والطائرة واليد والقوى والطاولة وغيرها من الألعاب الأخرى ومن لم يستمع لمعلق مصري كالمرحوم محمد لطيف شيخ المعلقين العرب، فقد كانت بدايات التعليق الرياضي في دول المنطقة، ولكن هنا أوجز الإمارات كونها بلدي ومع قيام الدولة وأساتذتي مصريون أمثال المرحوم فاروق راشد وعبد المنعم رضوان ومراد رفعت .. فمصر دخلت حياتنا دون استئذان ومن بين المكالمات التي أتوقف عندها كانت للدكتور الصديق محمد حسين كسلا نجم الهلال والمنتخب السوداني ونجم النصر السابق وهداف الفريق في الثمانينات بالدوري الإماراتي عندما قال وأنا عند طبيب القلب بأنك كتبت أفضل ما قرأت لك من 30 سنة، هذا الشعور النبيل من أطياف الرياضيين دليل واضح على مكانة مصر في قلوب الجميع بمختلف الجنسيات.
وبالأمس في مركز إعداد القادة الذي نعتبره كإعلاميين مركز دعم الصحافة والإعلام حيث يتيح لهم فرصة التشاور والالتقاء فيما بينهم في مشهد رائع إنساني مما يؤكد على مكانة وأهمية الإعلام في المجتمع، جاءت مبادرة المركز المكان الذي يحتضن لجنة الإعلام الرياضي التي اتخذت العديد من الجوانب الهادفة لرقي مسيرة العمل الإعلامي الرياضي بالدولة مستثمرين المناسبات والأحداث الكثيرة المتوقع إقامتها قريبا على مستوى المنطقة. سواء عبر تنظيم الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة أو المجالس الرياضية الثلاثة، فهناك بطولات ودورات ومناسبات سنراها قريبا على أرض الواقع.. والله من وراء القصد.