يوم جميل قضاه الشعب مع أسرة آل نهيان الكرام خلال مأدبة الغداء التي أقيمت بأرض المعارض بعد ظهر أول من أمس، بمناسبة زفاف الفارس الشيخ شخبوط بن نهيان بن مبارك آل نهيان، إلى كريمة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، كان يوماً غير عادي في حياتنا، لأنها جمعت القيادة مع المواطنين في جوء عائلي، يؤكد معنى قوة وترابط المجتمع بقيادة رجالات دولتنا العزيزة، حفظهم الله، وما لفت انتباهي هو وجود عدد كبير من أبناء الأسرة الحاكمة، الذي تولى رئاسة اكبر اتحاد رياضي بالدولة، ومن منطلق مشاركتهم في دعم مسيرة القطاع الشبابي والرياضي، وبما أنني صحافي، ألخص الفرح الكبير والعرس الذي جمع كل أبناء الوطن في مناسبة عزيزة على قلوبنا، فقد شدني تواجد قيادات الرياضة التي تولت رئاسة اتحاد كرة القدم منذ نشأته عام 1971 وتشكل أول مجلس لإدارة اتحاد كرة القدم برئاسة المغفور له الشيخ مبارك بن محمد آل نهيان، طيب الله ثراه، والد معالي الشيخ نهيان بن مبارك، وزير التعليم العالي، ومعالي الشيخ حمدان بن مبارك، وزير الأشغال العامة رئيس المجلس الوطني للإعلام، جد العريس شخبوط، ومن ابرز انجازات المجلس الأول عام 72 انضمام الاتحاد لعضوية الاتحاد الدولي عام 74 وانضم للاتحاديين العربي والآسيوي. ومن بين الحضور كان أيضاً سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، والذي تولى رئاسة الاتحاد خلال الفترة من 76/77 في التشكيل الخامس وشهدت الساحة المحلية عدة أحداث مهمة من أبرزها التعاقد مع الخبير الانجليزي دون ريفي المدرب العالمي صاحب السمعة الكبيرة.
أما سمو الشيخ حمدان بن زايد، والد العروس، فقد شهدت الكرة الإماراتية في عهده أهم مرحلة تطويرية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمبادرات الإنسانية في مختلف المجالات، وحققت الكرة تحت قيادته العديد من الإنجازات من بينها الصعود لنهائيات كأس العالم بإيطاليا، 1990 وغيرها من الانجازات وحضور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان الرئيس الفخري للاتحاد الحالي، والذي نقل الاتحاد نقلة نوعية في الاهتمام بالكادر الوطني في كل المجالات الكروية التخصصية.
وشاهدت كل الرؤساء الذين تعاقبوا على رئاسة اتحاد الكرة، حيث شكل الاتحاد الثامن عشر برئاسة سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان، وسمو الشيخ ذياب بن زايد آل نهيان نائباً له، وتشكل الاتحاد الخامس عشر عام 93 إلى 95 برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وللأمانة والتاريخ، ففي عهدهم تحققت العديد من الانجازات الإدارية والأفكار الجديدة وحققت الأندية أهدافها ورغباتها.
دامت الأفراح في ديارنا العامرة، وحفظ الله لنا قادتنا، وتوج جهودهم للرقي والتقدم والازدهار، بارك الله لكم أفراحكم التي هي أفراح لنا.