اللقاء المفتوح بين رجال الإعلام والجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم عقب فشلنا الفني في نهائيات أمم آسيا بالدوحة حيث تعثر منتخبنا الوطني في تحقيق طموحاتنا وتسارعت الانتقادات صوب الأبيض حيث أحسن اتحاد الكرة ورمى بكل الاتهامات في مؤتمر صحافي كشف فيها كل النقاط وتعتبر الكرة الإماراتية هي الرائدة قارايا تعلن أساب الفشل في أعد له بشكل جيد من اجل إيضاح الحقيقة للرأي العام، ونرى ان التوقيت جاء مناسبا بعد أن هدأت العاصفة حيث ينعكس محور الجلسة للجميع قبل أن نتخذ القرار من المؤسسة الكروية عند هذه الإخفاقات فنبعد العاطفة والمجاملة بعيدا ونركز على العمل والمصلحة العامة، فالمدرب اليوم موجود وغدا في مكان آخر المهم أن نحافظ على هويتنا وشخصيتنا في مثل هذه الحالات حيث يتطلب الحذر والهدوء.

وبدورنا نشيد بمثل هذه المبادرات حيث تزداد العلاقة بيننا كمؤسسات عندما نطرق الباب بطريقة سليمة كما حصل في الخوانيج يوم أمس وأعلن، وبما أن الحديث عن دور الصحافة فان خبر فوز الزملاء في جريدة الاتحاد أسعدنا عن فوزهم بجائزة الملحق الذهبي لأفضل تغطية صحافية في كأس الأمم الآسيوية وسيحصلون اليوم على الجائزة في حفل خاص بالدوحة اليوم في الأول من فبراير، وما هذا النجاح إلا تأكيد على مكانة الصحافة الإماراتية وتفوقها الدائم حيث أثبتت صحفنا جميعها بدون استثناء في تعاملها المهني العالي وباسم كل الزملاء بصفتي أمينا عاما للجنة الإعلام الرياضي نبارك لأنفسنا جميعا.

ومساء اليوم في رياض الخير يرعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير الحفل الكبير الذي تقيمه الرئاسة العامة لرعاية الشباب في مركز الملك فهد الثقافي بمدينة الرياض تكريماً للأمير سلطان بن فهد، وذلك تقديراً لما قدمه من جهود كبيرة في خدمة الرياضة والشباب في بلاده والعالمين العربي والإسلامي وما قدمه للرياضة والرياضيين خلال ‬19 عاما، فقد حقق فيها العديد من الإنجازات في فترة إشرافه على الهرم الرياضي بحصوله على وصافة كأس آسيا ‬2000 في لبنان، وحقق في نفس العام كأسي الخليج والعرب، وتأهل لنهائيات كأس العالم، وفي عام ‬2003 حافظ على كأس الخليج، إلى جانب حصول المملكة على المركز الأول في دورة التضامن الإسلامي والتأهل لنهائيات كأس العالم التي أقيمت في ألمانيا ‬2006، كما استحدث عدداً من المقاعد الدراسية لدرجة الماجستير والدكتوراه للقطاع الرياضي إلى جانب جائزة الأمير فيصل بن فهد.وهو الابن الرابع للملك فهد بن عبدالعزيز طيب الله ثراه ومن خريجي أكاديمية ساند هيرست العسكرية الملكية البريطانية تدرج في العمل العسكري حتى وصل إلى رتبة عقيد ثم انتقل للمجال الرياضي مع مطلع التسعينيات الميلادية وكان قد تم تعيينه رئيسا عاما لرعاية الشباب بعد وفاة شقيقه الأمير فيصل بن فهد يرحمه الله بعد الدورة العربية التي نظمتها الأردن. هذا التقدير الجميل كم نحن في عالم الرياضة والإعلام بحاجة إليه حيث تشعر به كقيمة إنسانية معناها كبير لان الرياضة جزء ومرتكز أساسي وتنموي في مسيرة الحياة اليومية.

ومن الأمور السارة والجميلة في عالم الرياضة السعودية رزق الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب مولودين ذكرين أطلق على تسميتهما فيصل وفهد..والله من وراء القصد.