* قلبي مع منتخبنا الوطني في آخر مواجهات الجولة الثالثة أمام المنتخب الإيراني ولدينا بصيص الأمل بنسبة ضئيلة جدا نؤمن من خلالها بأن الكرة لا تعرف المستحيل.. وللعلم نقول إن المنتخب يلعب اليوم المباراة الرسمية التاسعة في عهد المدير الفني السلوفيني منها اثنتان في التصفيات الآسيوية، و4 مباريات في خليجي 20 والثالثة في كأس أمم آسيا اليوم ونلاحظ إن منتخبنا لم يسجل في المباريات الثماني السابقة التي لعبها سوى 5 أهداف، منها 3 أهداف في لقاء البحرين في اليمن، مقابل هدف وحيد في مرمى ماليزيا ومرمى أوزبكستان في التصفيات القارية، بينما عجز عن التسجيل في 5 مباريات فماذا يفعل اليوم.
* قلبي يحترق لما أشاهده وأسمعه من أعزاء لنا في الإعلام الرياضي بعد أن تحول الموضوع إلى صراع الديوك على الهواء مباشرة بطريقة سيئة أساءت للإعلام كمهنة نزيهة وبريئة من بعض المتطفلين والمتسلقين حيث يسعى البعض لاصطياد هؤلاء لإدخالهم لقفص الاتهامات وتبادل الشتائم بطريقة تسيىء لمفهوم الإعلام وتحولت بعض البرامج التي تغطي نهائيات كأس أمم آسيا إلى(ردح) بين المشاركين الذي يستعرضون بألسنتهم بينما البقية جالسين كومبارس لا أدري كيف يرضى الواحد بأن يجلس مستمعا عدة ساعات في الأستوديو.. إنها فعلا برامج تحرق القلب على الهواء (فالشر مو عليهم على من يطلعهم على الهواء)!
* سعدت بحسم نشامى الأردن موقعتهم مع أشقائهم السوريين وتأهلهم لربع النهائي للمرة الثانية التي ينجحوا فيها في بلوغ هذا الدور علما بأنه يشارك في البطولة القارية للمرة الثانية بعد عام 2004 بالصين عندما خسر بصعوبة في مباراة لن تنسى أمام الكمبيوتر الياباني بركلات الترجيح..وفرحتي بالصديق المدرب عدنان حمد والذي تلقى مكالمة هاتفية من الملك عبد الله بن الحسين رئيس اتحاد الكرة بالاردن في فترة سابقة مما يؤكد على نجاح دوره الفني.. وأعجبني المستشار محمود الجوهري والذي كتب في تقريره بضرورة بقائه مدربا للفترة القادمة فهو يعرف نفسيات اللاعبين وأفضل من الخواجات الذين لا هم لهم سوى التجوال والمرور على دول المنطقة وهات يا فلوس !! نصيحتي أن تسمعوا كلام المستشار وإزاء هذا التطور فقد طالب 55 نائبا أمس في مذكرة سلمت إلى رئيس مجلس النواب بإعادة وزارة الرياضة والشباب والسر في ذلك هو النجاح القاري والدولي.
* حزنت لخسارة خضر «الفنايل» بالنتيجة القاسية والتاريخية وبصراحة لا يستحقون هذه البهدلة حيث ألحقت بهم اليابان الخسارة الثالثة على التوالي والاقسى في تاريخهم في كأس آسيا بخماسية استحقت بها اليابان الصدارة، وبدأت الانتقادات تشتد غليانا على اللاعبين بل طالبوا بأن يعتزل مدرب الطوارئ ناصر الجوهر فرد عليهم لأجل خاطر الإعلام سأعتزل برغم أنه لا يتحمل مسؤولية الفشل والإخفاق والآن في عهد رئيس الاتحاد السعودي الجديد الأمير نواف بدأ الاتصال مع مدرب عالمي لانتشال الأخضر من الغرق وأولى خطوات التغيير كانت من (فوق) والأيام المقبلة سنرى تعديلات جذرية في شكل ومنظومة سياسة اللعبة للتماشي مع متطلبات العملية الاحترافية بشكلها الصحيح.
* وأخيرا نبارك للعنابي بالنتيجة الرائعة والذي أعاد للأذهان الفوز على الأزرق عام 92 برباعية ويومها فازوا لأول مرة بكأس الخليج فهل يكون هذا الانتصار الكبير طريق الفوز بكأس الأمم بشرط أن يتخطى القطار الياباني.. والله من وراء القصد