*لا نستحق الخسارة في لقائنا أمام المنتخب العراقي الشقيق في نهائيات كأس آسيا للأمم بالدوحة، ولكن نؤمن بأن كرة القدم لعبة تتغير في ثوان معدودات ففي الوقت الذي كنا الأقرب إلى التسجيل والفوز حيث لعب منتخبنا وأجاد وان كانت هناك بعض النقاط السلبية في رأس الحربة الذي استسلم تماما بجانب ضعف في الإطراف من الناحية الدفاعية حيث كانت الكرات من الطرفين تسبب دائما مصدر الخطورة بالإضافة إلى عدم استثمارنا للفرص التي أتيحت لنا للتسجيل حيث تركنا اللعب يسير باتجاه التعادل حتى جاءت اللحظة القاتلة ومن كرة لم تشكل خطرا فوجئنا بنيران صديقة وهذه ليست الأولى فقد سبق لعدد كبير من لاعبي المنتخبات ان ادخلوا أهدافا في مرماهم وبغير قصد للمدافع الشاب وليد عباس تلمس قدمه الكرة السهلة التي لعبها (السفاح) لتخدع حارسنا وتسكن الشباك وسط استغراب ودهشة كل من تابع المباراة معي من أفراد أسرتي وظللنا غير مصدقين لما يجري في الملعب وقلت لأولادي إنها (كورة) تخدعك في أي وقت وهكذا خسرنا، ولكنها خسارة بشرف أمام فريق كبير يحمل اللقب وهذا هو عزاؤنا وأعتقد بأن ما قدمه منتخبنا الوطني يستحق الاحترام حيث كان محل إشادة واهتمام الكثير من المراقبين والمتابعين لكأس الأمم الآسيوية وعلى الرغم من الخسارة إلا اننا نقولها بالفم المليان بأنه أصبح لدينا فريق نفتخر به فالمجموعة الشابة تنقصها فقط خبرة البطولات القارية الكبيرة خاصة اللاعب الذي تسبب في دخول الهدف في مرماه.
*وأستعاد المنتخب العراقي الشقيق الأمل وداوى جراحه الإدارية والفنية وأعاد توازنه وجدد أمله في الدفاع عن لقبه الآسيوي بفوز ثمين وصعب في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة وبهذا الفوز، أحرز الأسود أول ثلاث نقاط وأصبح الفريق بحاجة إلى الفوز بأي نتيجة في مباراته الأخيرة أمام كوريا الشمالية وسيكفيه التعادل في حالة خسارتنا لا قدر الله.
*وأعجبني تصريح النجم الخلوق إسماعيل مطر بعد المباراة حيث قال صدقوني ان البطولة لم تنته بعد وهذه الثقة وحدها تكفي في عزيمة اللاعبين والإصرار والروح العالية وهي نقاط ايجابية لم نعرفها من قبل وهذه الروح الجديدة للكرة الإماراتية تبين بأننا نؤمن بأن الكرة غالب ومغلوب ويوم لك ويوم عليك وبالأمس لم يكن يومنا..
* وأبيضنا سيقول كلمته الأخيرة أمام إيران فلا تقسو على اللاعبين ويكفي بعد ان (قصت) علينا (المجنونة) في يوم مجنون حيث توقف رصيدنا عند نقطة واحدة بعدما حققنا التعادل السلبي في المباراة الأولى وأصبحنا بحاجة إلى الفوز على إيران من أجل التأهل بشرط تعثر العراق أمام كوريا الشمالية وهذه احتمالات الكرة فقد حجز الإيرانيون أول مقاعد دور الثمانية وأصبح المنتخب الوحيد الذي ضمن التأهل رسميا إلى دور الثمانية..نتائجنا تظهر بأن لدينا فريق ينقصه الهداف والبركة في الأندية وخططها في الصرف على اللاعبين الأجانب في الهجوم ولاحظوا أين يقف اللاعب المواطن في ترتيب الهدافين ستعرفون الخلل.. والله من وراء القصد