* قمة الخليج الكروية تقام اليوم بين الشقيقين القطري والكويتي، يهم بلد المنظم التعادل من أجل التأهل للدور القادم بعد عرضه الرائع امام التنين الصيني بينما يسعى الازرق ان يواصل الفوز كما حققه في خليجي اليمن 20 فانها موقعة خليجية في القارة الاسيوية، تمنياتي ان نرى كرة جميلة نستمتع بها فهي تخطف الاضواء ويا لها من مباراة تحد داخل وخارج المستطيل الاخضر.
* والانظار ايضا تتجه للشارع السعودي في ظل الاخفاق الكروي في نهائيات كاس الامم الاسيوية لكرة القدم وخروجه مبكرا برغم انه يحمل لقب الوصيف فالغضب الشعبي والجماهيري واضح على نتائج الفريق.
* فقد ارتبطت الكرة السعودية بالانجازات فمن حق الجميع ومن يغار عليها ان يقول رايه بصراحة دون تجريح ومن الصعب أن تمحى من ذاكرة العالم الكروية بدروها الكروي الرائد حتى بدأت المطالبات عبر الصحافة وكتاب الرأي في السعودية تختلف كليا، بل وصل الامر الى الدعوة بتغيير شامل يشمل قيادات الكرة وضروة تقوية دور العمل المؤسساتي بدلا من التركيز على الافراد وهذه توجهات جديدة تطالب اللعبة هناك بعد أن شهدت الدوحة أحداثا سعودية في غاية الأهمية بسبب قرار الاول هو الاستغناء عن المدرب البرتغالي في رأيي جاء متسرعا وبينت بان الخطأ ليس في الجهاز الفني وانما هناك اخطاء فالجيل الحالي صحيح يعتبرونه في الممكلة الافضل ولكن بطبيعة الحال بأن هناك لاعبين قد تجاوزوهم ولا نريد ان ندخل في تفاصيل السعودي لان أهل مكة أدرى بشعابها.
* لا يختلف اثنان في الوسط الرياضي سواء في الشرق أو الغرب أن المملكة العربية السعودية قدمت نجوما للكرة العربية من الصعب أن يتكرروا قريبا ولا حتى بعد عشرات السنين ، فالموهبة «هبة» من عند المولى عز وجل يستطيع الموهوب أن يخدم بها نفسه ووطنه ويسير على الدرب الصحيح بعيدا عن الانحراف الرياضي، وتلعب الرياضة دورا في بناء شخصية مستقلة للرياضي المحافظ الذي يظل باقيا يكتب التاريخ اسمه بحروف من نور إذا حافظ عل نفسه وتطور أداؤه.
* الكرة السعودية ارتبطنا بها منذ زمن بسبب النجاحات التي حققتها اللعبة على الصعيد المحلي أو الخارجي لتصبح فرق السعودية هي الأفضل من الناحية الفنية فالرياضة السعودية تطورت في الآونة الأخيرة وأصبح لها مكانتها على الصعيد القاري والدولي ونخص هنا اللعبة الأكثر شعبية «الكورة» فالنجوم الذين أنجبتهم الملاعب السعودية أصبح يشار إليهم بالبنان بعد أن قدم نجوم هذه الديار أرقى الاداء والمستويات الفنية وسجلوا أجمل الأهداف وتفننوا في كسب الجماهير والتعلق بهم فأطلقت عليهم العديد من الألقاب .
* بصراحة ما يحدث أحزنني كثيرا لأني لم أتوقع أن تصل حالة الاخضر العريق بهذه الصورة وأرى من الضرورة تحرك الرئاسة العامة لرعاية الشباب والرياضة على أعلى مستوى المسؤولية ليعود المنتخب ما كان عليه من قبل وأن يتحرك سريعا لحفظ ماء وجه الاخضر فهو مازال قويا ولابد من إيجاد الحل الفوري لعودة النصر إلى المنتخب ونبعده من الهموم والغموم ليبقى فوق هام السحاب دائما نأخذه بهدوء بعيدا عن الصراع وتبادل الاتهامات والانتقادات.. والله من وراء القصد.