- تمثل زيارة سمو الشيخ عبدا لله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والذي نقل تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، إلى بعثة منتخبنا الوطني لكرة القدم في مقر ها بالدوحة، وطمأنهم على صحة سموه جاءت في توقيت مناسب بعد أن ظهر منتخبنا الوطني بنتيجة مشرفة في ظهوره الأول في نهائيات كأس أمم آسيا لكرة القدم المقامة حاليا في الدوحة.

❊ وتعتبر تجربة عبد الله بن زايد مع الكرة الإماراتية تجربة غنية ومفيدة وهامة في مسيرة اللعبة ومنذ توليه رئاسة الاتحاد كانت المصادفة بان تكون أول بلد يترأس فيها وفد كروي في دورة الخليج الحادية عشرة بالدوحة عام ‬92 وبالأمس ذكرني بلقائه مع بعثتنا في مقر إقامتهم مشيداً سموه بالمستوى الجيد، الذي قدمه اللاعبون في مباراة كوريا الشمالية والتي انتهت بالتعادل السلبي مؤكداً سموه أن اللاعبين قدموا أداء مشرفاً، ولم ينقص ذلك سوى النتيجة.

- وكلمات( الشيخ) واضحة حيث خاطب اللاعبين مؤكدا لهم بإيماننا العميق من أنهم سيقدمون الأفضل في المباريات القادمة فنضم صوتنا و ثقتنا بإخواننا اللاعبين بلا حدود، ونثق كذلك فيكم لتشريف الوطن فلا أحد يستطيع بان ينكر بان هناك تطورا ملموسا وواضحا بغض النظر عن نتائجنا القادمة ونحمد الله بأننا لم نستمع للأصوات التي طالبت بالتجنيس فما نراه الآن من نتائج مفرحة حققتها المنتخبات الوطنية خلال الفترة الماضية أسعدتنا كثيراً، ابتداء من منتخبات الناشئين ثم الشباب والأولمبي، والتي كان آخرها الفوز بالميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية بغوانغ تشو.

❊ وعندما يشير أحد أبرز رؤساء اتحاد الكرة السابقين بان كرة الإمارات تسير بخطوات واثقة نحو الأمام بفضل التخطيط السليم والاهتمام الكبير الذي توليه قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة فهذه رسالة وصلت لكل من له علاقة بالرياضة الإماراتية .

- وبقي أن نعلم وهي من الأمور التي أعتز بها كثيرا ففي بطولة القارات عام ‬92 التي أقيمت بالمملكة العربية السعودية الشقيقة كنت مدعوا من اللجنة المنظمة العليا بالرياض مع مجموعة من الزملاء الإعلاميين في الخليج وقبل لقاء الافتتاح كلفني سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان أن أطرح سؤالا على الأمير الراحل فيصل بن فهد والذي كان يتولى رئاسة الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم وبالفعل وبعد انتهاء مراسم حفل الافتتاح وجهت للأمير طيب الله ثراه عن رأيه في الطلب الإماراتي بالتقدم لاستضافة كأس الأمم الآسيوية عام ‬96 فأجاب رحمة الله عليه بدون تردد إننا نثق في الإمارات وسنقف مع طلبها قلبا وقالبا وبعدها تقدمنا وحققنا قفزة نوعية في التنظيم الإداري والفني وحققت اللعبة أفضل نتائج لها في تاريخ المشاركة في نهائيات كأس الأمم وحصلنا على مركز الوصيف بعد خسارتنا بالضربات الترجيحية أمام الأخضر السعودي في ليلة لن ننساها أبدا..

❊ ❊ تذكرت شيخنا (بومحمد) ووزير خارجيتنا -الله يطول في عمره- والذي تحقق في عهده أفضل انجاز قاري.. نقولها بكل صراحة إننا خسرنا أفكار وأراء وأطروحات عبد الله بن زايد فقد خسرته الرياضة وكرة القدم على وجه الخصوص وكسبته السياسة.. والله من وراء القصد.