- ليس فقط في عالمنا الآسيوي خلافات بين القيادات الرياضية بل في العالم أيضا هناك خلافات مشابهة، ولكن لم تصل إلى درجة التعرض للأشخاص. ولاحظوا معي كيفية الخلاف والنقاش بين اكبر مؤسستين رياضيتين في العالم وهذا هو الفارق.. الخلاف مطلوب في الرياضة ولكن في حدود اللباقة وليس بالتعرض للأشخاص ووصفهم أوصافا لا تليق إطلاقا بأناس يفترض ان يكونوا قدوة للرياضيين. فقد تسبب الهجوم الذي شنه جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم على اللجنة الأولمبية الدولية في صراع بين أهم هيئتين تعملان في قطاع الرياضة دوليا بتصريحه برغبته إقامة مونديال 2022 في قطر في يناير، في موعد قريب زمنيا من موعد الاولمبياد الشتوي الذي يقام في العام نفسه، حيث يتحدى رئيس «فيفا» نظيره في اللجنة الأولمبية الدولية، البلجيكي جاك روغ، ويهدد المصالح المالية الأولمبية.
* وقدم بلاتر المزيد من الحطب لنار الصراع ولم يحترم الميثاق الأولمبي برغم انه عضو في اللجنة الأولمبية الدولية منذ 1999 ولكن بعد الانتقادات التي أدلى بها في الدوحة، فقد وصف اللجنة الأولمبية الدولية بأنها «ناد يفتقد للشفافية» وقال حرفيا اللجنة الأولمبية الدولية تشبه ربة المنزل. وردت اللجنة الأولمبية الدولية بشكل عقلاني على هذه التصريحات واكتفت بذكر أن حسابات اللجنة مضبوطة، وتتم إدارتها بصورة احترافية وتتميز بالشفافية.. ويرى جاك روج في انتقادات بلاتر هروبا إلى الخارج ومحاولة لإبعاد الأنظار صوب اللجنة الأولمبية الدولية، بالنظر إلى اتهامات الفساد العديدة التي يتلقاها الفيفا حاليا حيث تعتبر بمثابة إعلان حرب بين اكبر مؤسستين رياضيتين ونلاحظ خلافا لا يتجاوز القيم الأخلاقية وإنما لطريقة عمل كل جهة.
- قرأت في الوطن السعودية واستوقفتني (عن تغيير المدربين صفة لازمت المنتخب السعودي الأول لكرة القدم منذ بداية العقد المنصرم (2000)، حيث تعاقب على تدريبه خلال الـ10 سنوات الماضية 8 مدربين أربعة منهم من أوروبا، وهم التشيكي ميلان ماتشالا 2000 والصربي سلوبودان سانتراتش 2001 والهولندي جيرارد فاندرليم 2002 والبرتغالي خوسيه بيسيرو 2009، وثلاثة من أميركا الجنوبية متمثلين في الأرجنتيني جابرييل كالديرون 2004، والبرازيليين ماركوس باكيتا 2006 وخوليو سيزار أنجوس 2007، في حين حطم المدرب الوطني ناصر الجوهر الرقم القياسي عندما درب الأخضر 4 مرات متفاوتة أعوام 2000، 2002، 2008 و2011، واستطاع تحقيق عدد من الإنجازات أهمها «خليجي 14» في الرياض 2002 وقال في الدوحة أمس الأول ان باستطاعته تدريب أربعة منتخبات سعودية مرة واحدة!
- نيران صديقة نشهدها في الدوحة حيث مباريات كأس آسيا هناك حالة غريبة من خلال تسجيل خمسة أهداف قبل لقاءات الأمس بطريقة متشابهة عن طريق ارتطام الكرات بالمدافعين ثم يتغيّر اتجاهها وتدخل المرمى بعدها، لتشهد أهدافا مشابهة.
- واليوم قلوبنا مع المنتخبين الخليجيين الشقيقين الكويتي أمام أوزبكستان والقطري أمام الصين. فالمهمة صعبة وتتطلب من لاعبينا الحذر واليقظة والتركيز على تحقيق الفوز بعد أن خسر الأزرق بسبب أخطاء تحكيمية والعنابي بسبب تراجع في الأداء بالجولة الأولى فلقاءات اليوم لا تقبل القسمة على اثنين..وشدوا «الحيل» وكفاية فرقنا الخليجية تخسر داخل الملعب وإداريونا يفوزون ويتبوأون المناصب في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي.. والله من وراء القصد