اليوم موعدنا مع ليلة التقدير وتكريم المبدعين من خلال الحفل الكبير الذي تنظمه جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي والتي تمثل جوانب مهمة في المجتمع وهو عمل بلا شك كبير فمثل هذه المبادرات والجوائز ترفع من قيمة الرياضة الإماراتية، فالتهنئة لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة على دوره الواضح والملموس في دعمه للقطاع الشبابي والثقافي والرياضي والاجتماعي لشباب الوطن لكل المستويات وفوزه بجائزة الشخصية المحلية ما هي إلا تأكيد على أهمية الدور والعطاء الإنساني لسموه في خدمة الشباب والرياضة على اعتبار أنهم الجزء الأهم في توجهات الدولة والتهنئة موصولة إلى الشيخ محمد بن حمد بن خليفة آل ثاني الشاب الذي تمكن بقدرات هائلة أن يقنع العالم من اجل تحقيق الأمنية والحلم الكبير لوطننا العربي ونيل شرف تنظيم مونديال ,‬2022.فالاختيار صادف أهله.

فقد أشادت القيادات الرياضية المحلية والعربية بالجائزة وأعربوا جميعا عن تقديرهم لهذه الجائزة لكي يتحقق الهدف من وراء إطلاقها وهو الارتقاء بالمستوى الرياضي العربي عبر تقدير جهود المبدعين في جميع مجالات الرياضة وتكريمهم، و قد بدأت الطلقة الأولى لسباق لا ينتهي!

* وندرك تماما أهمية الجائزة وأبعادها وأهدافها وآليات العمل فيها، وبالجائزة التي تشرفت بحمل اسم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فهذه جائزة رائعة نسعد بها كونها تمثل دعما كبيرا للرياضة العربية وحظيت هذه الجائزة بمكانة متميزة من خلال ارتباطها باسم صاحبها رعاه الله، الرياضي الأول في الدولة وهي تأتي لتقدم حافزاً مهماً للإبداع الرياضي في الإمارات والوطن العربي والعالم للذين أسهموا في تطوير الحركة الرياضية من خلال تكريمهم وتشجيعهم على تحقيق المزيد من الانتصارات في البطولات أو التميز في العمل الإبداعي لتكون الجائزة بحق هي الأبرز والأشمل بين كل الجوائز.

* تنطلق الجائزة من فكر وفلسفة القائد الذي يؤمن بالإبداع كقدرة عقلية تُمكن صاحبه من تحدي العقبات وحل المشكلات وبلورة الأفكار بطرق غير مسبوقة، فنحن مازلنا نعيش أحداثا سعيدة ومتتالية وبعد ذكرى مقاليد الحكم الخامس حيث يقام الحفل في أعلى برج وهو الأعلى في العالم برج خليفة اسم قائدنا حفظه الله رمز الوطن حيث شهدنا احتفالات البلاد في يوم مشهود وتاريخي.

* الخطوات التي قام بها مجلس أمناء الجائزة لوضع أسس الجائزة حتى وصولنا لهذه المرحلة كانت وفق أسس علمية مدروسة وتحديد محاورها وكذلك التعريف بها وعقد مجلس الأمناء سلسلة من الاجتماعات مع اللجان الأولمبية العربية واكثرمن‬60 اتحاداً رياضياً عربياً، وهي جائزة قيمة بمعانيها وتتكامل مع التطوير،وسيكون لها أكبر الأثر في تطوير الرياضة العربية وتحقيق إنجازات فردية وجماعية ومؤسسية بفضل الدافع الكبير الذي تمنحه الجائزة وتقدر المبدعين في جميع مجالاتهم حيث أبدت اللجان الأولمبية العربية استعدادها عبر تعميمها على جميع الجهات الرياضية والمدارس والجامعات والمعاهد والأندية في معظم الدول العربية..

* وتعد الأضخم من نوعها ليس في المنطقة بل وفي العالم من حيث تنوعها وشمول عدد كبير من الفئات الرياضية بها حيث درجت العادة على فوز الرياضيين الأبطال بالجوائز الفردية لكن جائزتنا فلكل من المدرب والإداري جوائز خاصة وكذلك للأندية والمنظمات والمؤسسات الرياضية ذات العلاقة بالرياضة من خلال جائزتي الإبداع الجماعي والمؤسسي على المستويين المحلي داخل الدولة والعالم العربي.

نقول للفائزين مبروك فانتم تستحقون التتويج للدورة الثانية لما قدمتموه في دعم المسيرة الرياضية المحلية والعربية وانعكاس هذا الدعم والمجهود الكبير للرياضة سواء كانت محلية أو عربية والله من وراء القصد.