- تواصل بلادنا احتفالاتها، بمرور خمسة أعوام، على تولي، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، مقاليد الحكم في إمارة دبي وهو الأمر الذي أثلج صدورنا جميعاً، فالخير كله والحب كله لفارس الإمارات رعاه الله، حيث طلب سموه من المهنئين بمناسبة حلول الذكرى الخامسة لتولي سموه مقاليد الحكم في الإمارة بتوجيه الميزانيات الإعلانية الخاصة بتلك المناسبة إلى الجمعيات الخيرية في الدولة لاسيما المشاريع التي تعنى بالأيتام وهي بادرة طيبة من رجل كريم وطيب.
وهنا نتناول جزءا من الاستراتيجية التي حددها قبل 5سنوات وتخص المحور الذي يهم القطاع الهام في المجتمع وهو الشباب والرياضة كجزء أساسي لمرتكزات الحكومة خلال المرحلة الزمنية من عمر الدولة ومسيرتها نحو البناء والتنمية، فالحدث الأبرز الذي نعيشه رياضيا حاليا هو حضور العديد من نجوم العالم من لاعبين وفرق إلى لؤلوة الخليج ودانه الدنيا كان آخرها لقاء التحدي على كأس طيران الإمارات وفاز فيه ايه - سي - ميلان الايطالي على الأهلي في مباراة جماهيرية، وهذه اللقاءات الرياضية وتواجد نخبة الرياضيين من دول العالم تؤكد مما لا يدع مجالا للشك بان بلادنا تتمتع بالخير من كل النواحي وبما يتطلب استثماره عبر الأجواء التفاؤلية التي تأتي في إطار الاهتمام والمتابعة الدائمة التي توليها القيادة الرشيدة لهذا القطاع من منطلق أهمية دوره في حياة الشعوب والأمم، فتأتي هذه الأجواء الوطنية التي نعيشها من منطلق اهتمام قادتنا بهذا الجانب الحيوي الهام والسير قدما نحو الأمام والازدهار والتألق لتحقيق ما نصبو إليه.
- النظرة الإستراتيجية تؤكد بعد النظر والحكمة التي يؤمن بها محمد بن راشد والذي لا يقبل إلا النجاح في ظل الدعم الذي تجده رياضتنا، فكل المقومات الأساسية لنجاح المهمة التي تقدمها الحكومة للقطاع الشبابي، متوفرة باعتبارها أسلوبا للحياة السعيدة وزيادة الوعي بالمجتمع ونشرها في كل الأحياء بموافقة مجلس الوزراء الموقر على جزء كبير من الاستراتيجية التي قدمتها الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة ودعم متطلبات الثروة الحقيقية للوطن، ألا وهم الشباب ولتسير أموره بشكل صحيح مع تأهيله إلى التحديث في الفكر الإداري المتطور بعيدا عن التقليدية لكي يواكب المتغيرات التي طرأت على العالم اليوم والتي أصبحت واضحة لأهم قطاع بالمجتمع للوصول إلى الأهداف والغايات الذي نصبو إليها جميعا، فدعم (الفارس) الهدف وهو الوقوف على أوضاع قطاعنا الشبابي والرياضي والتي تهدف لتطوير الأداء والنتائج المرجوة والمطلوبة، ووضع سموه يده على معوقات العمل بنظرته العميقة وخبراته الواسعة إلى فكر جديد ومتطور يتماشى مع التغيرات في الواقع الرياضي محليا و خارجيا.
- الكرم والطيبة عند محمد بن راشد.. فالرياضة تبقى لها مكانتها الخاصة عند سموه الذي ساهم بنجاحنا في رفع اسم دولتنا عاليا في المحافل المختلفة.
- أسجل شكري وتقديري لكل من اطمأن على أبنائي «حفظكم الله» من كل سوء ومكروه وطيب أيامكم وجعل العام الجديد عام خير وسعادة عليكم جميعا وأنتم في أحسن حال.. والله من وراء القصد.