* قبل أن نودع عاما ونستقبل عاما جديدا هناك بعض الأمنيات الشخصية الرياضية أتمناها أن تتحقق فتعالوا نتابع ماذا أتمنى:

* أن نضع الرجل المناسب في المكان المناسب بدلاً من التعددية.

* أن نحافظ على أنظمتنا وقوانينا ولوائحنا ولانخالفها لأي ظرف ما الإ لأسباب منطقية يتم الاتفاق عليها من الجميع.

* أن نستعد للبطولة الآسيوية لكأس الأمم بالدوحة على خير ما يرام، وأن تعود الكرة الإماراتية إلى عصر الانتصارات في ظل الدعم المالي الكبير.

* أن نفكر في التخلص من بعض عيوبنا ولا يهمنا سوى المصلحة العامة وننسى مصالحنا الشخصية والفردية.

* أن يكون لدينا جهتان رياضيتان رسميتان الأولى تعنى بقطاع الشباب والثانية تعنى بالرياضة ليأخذ كل جانب حقه.

* أن يبتعد بعض( المتطفلين) عن الإعلام ويتركوه لأهله بعيدا عن الوصايا التي (خربت) العقول.

* أن ترى الجمعيات العمومية في الأندية النور لكي تؤدي دورها الحقيقي، ونتلاشى ما يحدث في القطاع الأهلي من(بلاوي) دون رقيب*

* أن تزداد ميزانية الرياضة والشباب وأن ينتهي الصلح بين مؤسساتنا الكروية والرابطة والاتحاد بدلا من توجيه اللوم في كل اتجاه*

* أن نحافظ على التمثيل المشرف في المشاركات الخارجية، وليس كل من هب ودب يمثلنا*

* أن نطوي الخلافات بين الأندية بسبب لاعب أو مدرب أو حتى ناشئ*

* أن تكتب الصحافة الرياضية بما يتناسب مع قيمنا وعاداتنا وأن نتعامل مع الأحداث وفق رؤية مهنية بحتة بعيدة عن المحسوبيات والتربيطات*

* أن نعيد كل أفراد الأسرة الرياضية من حكام ومدربين وإداريين وجماهير وإعلاميين وغيرهم بدلا من التشتت والضياع*

* أن يوفق المنتخبات العربية في بطولة آسيا للأمم المزمع إقامتها بقطر ونحافظ على اللقب العربي بعد مشاهدتي فوز «اسود الرافدين» على«الأخضر» السعودي في الدمام.

* أن لا نتصيد لبعضنا البعض وأن نرتقي إلى مستوى الوعي والإدراك لمفهوم الرياضة السامي*

* أكررها للمرة العاشرة أننا بحاجة ماسة لإنشاء محكمة رياضية، لوضع حد لاية مشاكل وأزمات تكون بإشراف الهيئة المشرفة على الرياضة رسميا بعد ان فاحت الريحة*

* تفاءلوا بالخير تجدوه شعار رفعناه العام الماضي فهل نرفعه سنة أخرى*

* مشكلتنا لا نعرف من أين تتخذ القرارات المصيرية الحاسمة.. وما حدث من البعض يبين مدى ضعفنا في الفهم في زمن تحولنا فيه من الاحتراف إلى الهاوية والمفروض أن يكون العكس هو الصحيح!

* الشباب والرياضة أهم القضايا التي تشغل بال الأمة العربية فمتى نرى توافق القطاعين في خدمتهم.

* نتمنى أن تظل الصحافة الرياضية العربية لها النجاح والتوفيق والاستمرار بالنهج المهني بعيدا عن الإسفاف والرؤى الضيقة والنظرات الإقليمية خاصة لمكانة صحافتنا بين شقيقاتها حيث وصلت في المقدمة بسبب الاهتمام التي توليه المؤسسات الإعلامية من دعم وعناية ورعاية والتي تؤكد العلاقات الإنسانية في المهنة الشريفة.

* اعتبارا من اليوم مع بداية يناير فإن الأنظار ستتجه إلى الدوحة التي أصبحت محطة هامة في جذب مشاهير العالم في كرة القدم.. والله من وراء القصد.