يخوض عادل الدليل الرميثي، دراج منتخبنا الوطني ونادي النصر سابقاً مغامرة آسيوية جديدة على متن دراجته الهوائية من تايلاند إلى جمهورية لاوس لمسافة نحو 2000 كلم، ويسعى إلى كسب التحدي بعد أن قطع العام الماضي رحلة ماراثونية في شرق آسيا لمسافة 1860 كلم من سنغافورة مروراً بماليزيا ووصولاً إلى تايلاند في رحلة استغرقت 29 يوماً.

وقام الدليل بالعديد من الرحلات على دراجته في الفترة السابقة تزامناً مع المناسبات الوطنية في الدولة، حيث جاب الإمارات السبع بدراجته، ابتداءً من سارية العلم في إمارة الفجيرة إلى سارية العلم في أبوظبي، ورحلة أخرى من أمام برج خليفة إلى العين بمناسبة اليوم الوطني في الثاني من ديسمبر المقبل لمسافة أكثر من 200 كلم ذهاباً وإياباً في مبادرات يسعى من خلالها إلى التعبير عن الشكر للوطن، وتأتي هذه المغامرة على دراجته الهوائية الجديدة التي أطلق عليها «الحوت الأزرق» لتضاف إلى سلسلة من الجولات الخارجية السابقة التي يسعى من خلالها إلى نقل رسالة محبة وسلام من الإمارات إلى مختلف شعوب العالم.

وأعرب الرميثي عن سعادته بتكرار التحدي في دول شرق آسيا للعام الثاني على التوالي ، وقال لـ«البيان» إن المهمة لن تكون سهلة في ظل وجود تضاريس صعبة ستكون في مسار الرحلة الذي انطلق من العاصمة التايلاندية بانكوك إلى فينتيان عاصمة لاوس حتى الشمال في منطقة لوانغ برابانغ، خاصة وأنه سيكون أمامه أنه يعبر جبلاً شاهقاً ارتفاعه أعلى من جبل جيس، وسيتعين عليه عبور نهر ميكونغ بالقارب لمدة يومين في منطقتي شنغ رآي وشنغ ماي شمال تايلاند، إضافة إلى منطقة تاك، مبيناً أنه بعد إنهاء مغامرة شرق آسيا سيستعد لأطول رحلة سيقوم بها من مصر إلى الإمارات، متمنياً أن تحظى هذه الرحلة برعاية ودعم من إحدى الجهات.

وأشار الدليل الذي مثل منتخب الإمارات ونادي النصر في الدراجات الهوائية عام 1987، وكلاعب كمال الأجسام في 1993، إلى أن الرحلة تنقسم إلى عدة مراحل، ومن أبرز الصعوبات التي تواجهه بعد مرور عدة أيام على الرحلة قيادة الدراجة الهوائية تحت الأمطار، إضافة إلى المرور على الطرقات الجبلية، موضحاً أنه قبل ختام الرحلة ضمن أهدافه الوصول إلى المثلث الذهبي المطل على 3 دول وهي تايلاند ولاوس وماينمار قبل التوجه إلى منطقة شنغ رآي ثم العودة إلى بانكوك.

وتوجه الدليل بالشكر إلى كل من شجعه وسانده في هذه الرحلة، لافتاً إلى أنه يعتمد على نفسه في إعداد وجبات الطعام في معظم الأوقات التي غالباً ما تكون من الأكلات الشعبية الإماراتية. واختتم الدليل قائلاً إنه يشعر بمتعة كبيرة رغم صعوبة متاعب الرحلة ويعد تشجيع الناس عبر متابعته في منصات التواصل الاجتماعي بمثابة حافز للاستمرار بحماس أكبر في الرحلة التي يأمل أن تتكلل بالنجاح.