في مسبح داخليّ بدبي، يتخبّط فريق مؤلّف من بريطانيَّين وإيرلندية بين أمواج اصطناعية في محاكاة لما قد يواجهونه خلال رحلة تجديف في المحيط المتجمّد الشمالي يطمحون من خلالها إلى تسليط الضوء على حماية المحيطات.
وقال رئيس الفريق وصاحب فكرة «تحدي القطب الشمالي» توبي غريغوري ، إن إنجاز الرحلة من شأنه «تسجيل سابقة وزيادة الإدراك حول حماية البيئة، وإظهار ومشاركة قصّتنا لتصبح إلهاماً لطلاب وروّاد أعمال ليكونوا التغيير الذي يريدون أن يروه في العالم».
أواخر يوليو، سينطلق غريغوري مع رفيقيه أندرو سافيل وأورلا ديمبسي على متن قارب يرفع علم الإمارات ولا يتجاوز طوله 8 أمتار، من دون محرّك أو شراع في رحلة تعتمد حصراً على القوة البشرية وتُقام بالاشتراك مع حملة «البحار النظيفة» التابعة لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة. وسيعبر المغامرون الثلاثة 1500 كلم من ترومسو في النرويج إلى لونغييربين بسرعة تفوق بثلاثة أضعاف سرعة احترار كوكب الأرض.
