أكد منصور بوعصيبة، رئيس اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية، أن البطلة صفية الصايغ لاعبة المنتخب الوطني للدراجات الهوائية تخضع لبرنامج كامل الدسم لتجهيزها بشكل مثالي لدورة الألعاب الأولمبية التي تنطلق الشهر المقبل في العاصمة الفرنسية باريس، وذلك من خلال مشاركاتها مع المنتخب الوطني أو مع فريقها «الإمارات القابضة للدراجات الهوائية». وأوضح رئيس اتحاد الإمارات للدراجات الهوائية أن التحضيرات المكثفة لصفية الصايغ انطلقت بمعسكر إعدادي في الفجيرة خلال الفترة من 23 إلى 31 مايو الماضي، ثم جاءت مشاركتها في بطولة آسيا للطريق التي أقيمت في كازاخستان من 4 إلى 13 يونيو الجاري، ونجحت في تحقيق نتائج مشرفة بوصولها إلى المرحلة الأخيرة بين دراجي النخبة.

معسكر إعدادي

وكشف بوعصيبة عن أن صفية الصايغ تدخل مباشرة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك في معسكر إعدادي ثان في مدينة جيرونا الإسبانية حتى 25 من الشهر الجاري، والذي يسبق مشاركتها في طواف بولندا ثم تبدأ فترة إعدادية ثالثة ضمن معسكر فريقها «الإمارات القابضة للدراجات الهوائية» في إيطاليا يليها سباق «أرجنتا كلاسيك» المقرر في 7 يوليو، مشيراً إلى أن التحضيرات المكثفة لدراجة منتخبنا الوطني ستتواصل مع دخولها في معسكر إعدادي طويل نسبياً يمتد من 8 يوليو حتى 25 من الشهر نفسه بمدينة جيرونا، يعقبه مشاركة في سباق «آنا فاس رايس» قبل السفر إلى باريس 29 يوليو.

وصرح بوعصيبة بأن تأهل صفية الصايغ إلى أولمبياد باريس 2024، إنجاز تاريخي لرياضة الإمارات بشكل عام والدراجات على نحو خاص، كونه الأول من نوعه للمرأة الإماراتية بالصعود الرسمي للأولمبياد، معرباً عن تفاؤله بتحقيق لاعبتنا نتيجة مشرفة تعكس التطور الذي حققته رياضة الدراجات الهوائية في الإمارات.

كما أعرب بوعصيبة عن سعادته بالنتائج الجيدة التي حققها منتخبنا الوطني في البطولة الآسيوية للطريق في كازاخستان بتحقيق عبدالله جاسم ذهبية سباق الفردي العام تحت 23 سنة ومحمد المطيوعي الميدالية الفضية في السباق نفسه، مؤكداً أن المنتخب الوطني يضم حالياً عدداً من الدراجين الشباب الواعدين الذين سيحرص الاتحاد على دعمهم من أجل التأهل إلى أولمبياد لوس أنجليس 2028، وقال: ستشكل المبادرة التي سنطلقها قريباً والتي تخص إعداد وتأهيل الدراجين المتميزين والموهوبين وتدريبهم للمنافسة على المستوى العالمي خريطة طريق وأحد أبرز الخطط التطويرية للمستقبل، وسنعمل على تجهيز وتأهيل أكثر من دراج إلى أولمبياد 2028 .

تطور نوعي

وأكد بوعصيبة أنه فخور بما حققته رياضة الدراجات الهوائية خلال السنوات الأربع الأخيرة على صعيد النتائج والتطور النوعي للمسابقات المحلية، ما يشكل دافعاً له للترشح لرئاسة الاتحاد في انتخابات الدورة المقبلة، بهدف تعزيز مسيرة الإنجازات وتعزيز المكتسبات، وقال: حققت منتخباتنا الوطنية أكثر من 207 ميداليات ملونة في مختلف المسابقات الخارجية، منها العديد من الميداليات والإنجازات التاريخية، وساهمنا في تكوين جيل جديد من الدراجين قادر على الحفاظ على استمرارية الإنجازات، وهم مستعدون لحمل المشعل بكل ثقة في النفس، وبفضل العمل الكبير للاتحاد نجحت صفية الصايغ في التأهل للأولمبياد، لتصبح أول دراجة إماراتية تشارك في الألعاب الأولمبية بتأهل مباشر وليس عبر بطاقة دعوة، كما نجحنا في تعزيز أصول الاتحاد واقتناء العديد من الدراجات الهوائية الجديدة لدراجي المنتخب الوطني، والتي بفضلها تحققت هذه النتائج المتميزة، ونسعى لزيادة عدد الأندية في الدولة، وهدفنا أن نصل إلى 18 نادياً مع بداية الموسم المقبل وسيكون أمراً ممتازاً في حال نجحنا في تحقيقه.

وأعرب بوعصيبة عن دعمه لفكرة إطلاق الأندية التخصصية في رياضة الدراجات الهوائية مثل نادي أبوظبي للدراجات الهوائية، الذي قدم في الفترة الأخيرة 3 من أفضل الدراجين لمنتخب الشباب، وقال: التخصص في لعبة واحدة من شأنه أن يلعب دوراً مهماً في تطورها، لأن الأندية لا يمكنها أن تنفق على جميع الألعاب خصوصاً إذا ما وجدت معهم لعبة كرة القدم.

وصرح بوعصيبة بأن اللجنة الأولمبية الوطنية والهيئة العامة للرياضة والمجالس الرياضية والأندية جميعها شركاء في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لاتحاد الإمارات للدراجات الهوائية.