أعلنت الهيئة العامة للرياضة عن إطلاق المشروع التحولي «الإمارات وجهة الفعاليات الرياضية» بهدف تحقيق زيادة بنسبة 25 % في عدد الفعاليات الرياضية الدولية والوطنية التي تقام في دولة الإمارات ولتعزيز الرياضة المجتمعية، إلى جانب تشجيع القطاع الخاص لرعاية الفعاليات الرياضية في الدولة، وذلك في ضوء رؤية نحن الإمارات 2031 ليكون المجتمع الإماراتي حاضناً وممكناً للجميع على الصعيد الرياضي بما يسهم في جعله المجتمع الأكثر ازدهاراً عالمياً.
ويستهدف مشروع «الإمارات وجهة الفعاليات الرياضية» الترويج للعديد من المرافق الرياضية المتطورة في جميع إمارات الدولة، على سبيل المثال لا الحصر مسبح محمد بن زايد وجزيرة الحديريات في أبوظبي، ومدينة دبي الرياضية وحديقة زعبيل في دبي، وواحة البداير ونادي الشارقة للرياضات البحرية في إمارة الشارقة، ومحمية الزوراء الطبيعية وممشى القرم في عجمان، وقاعة وممشى البيت المتوحد وواجهة الخور المائية في أم القيوين، ومجمع زايد الرياضي وحديقة عين مضب في الفجيرة، وجبل جيس وجزيرة المرجان في رأس الخيمة.
هدف
وقال غانم بن مبارك الهاجري، مدير عام الهيئة العامة للرياضة: «يهدف المشروع التحولي «الإمارات وجهة الفعاليات الرياضية» إلى زيادة نسبة إقامة الفعاليات الرياضية في دولة الإمارات من خلال إبراز الخدمات والمنشآت الرياضية المتقدمة والمزايا التي تسهم في تنفيذ الفعاليات الرياضية وفقاً لأفضل المعايير العالمية، وذلك بفضل البنية التحتية المتطورة، وحداثة المرافق الرياضية، التي جعلت الدولة محطة رئيسة للعديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، ما يعزز تنمية الحراك الرياضي في الدولة، ويعمل على تحقيق المستهدف الوطني بزيادة إسهام الرياضة في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي لتصل إلى 0.5 % في عام 2031. وتماشياً مع رؤية قيادتنا الرشيدة، تسعى الهيئة بالتعاون مع شركائها من مختلف الجهات الرياضية بالدولة لدعم هذا المشروع لترسيخ مكانة الإمارات وجهة رياضية عالمية، بما يسهم في تعزيز السمعة الطيبة التي تتمتع بها الدولة عالمياً».
ومن جانبه، قال الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة: «تولي الهيئة العامة للرياضة اهتماماً كبيراً بمشروع «الإمارات وجهة الفعاليات الرياضية» انطلاقاً من حرصها على وضع خطط طويلة الأمد بالتعاون مع الشركاء لزيادة الفعاليات الرياضية في الدولة من خلال تعزيز البنية التحتية الرياضية من منشآت ومقرات ومجمعات رياضية لترسيخ حضور دولة الإمارات على الخريطة الرياضية العالمية.
كما يسهم المشروع في تشجيع القطاع الخاص على رعاية الفعاليات الرياضية، ويأتي ذلك تماشياً مع التوجهات الحكومية، حيث يؤدي المشروع التحولي دوراً مهماً في دعم توجهات وممكنات الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031، ومستهدفات رؤية نحن الإمارات 2031 عبر زيادة عدد الفعاليات الرياضية الدولية والوطنية في الدولة».
جهود
وتكثف الهيئة العامة للرياضة جهودها عبر تطوير المنشآت والمراكز الرياضية في الدولة بما يتوافق مع أفضل المعايير العالمية، لتعزيز ممارسة الرياضة في المجتمع لتحقيق المستهدفات الرياضية الوطنية، والإسهام في زيادة استضافة الفعاليات الرياضية الإقليمية والدولية المتميزة على أرضها، ومن خلال المشروع التحولي تطلق الهيئة جائزة الفعاليات الرياضية للمؤسسات والأفراد لتكريمهم، نظراً لدورهم الفاعل في تعزيز الرياضة المجتمعية وزيادة نسبة النشاط البدني في المجتمع، وسيتم إطلاق منصة خاصة بالجائزة خلال الأيام المقبلة لاستقبال طلبات الترشح من ممارسي الرياضة، سواء المؤسسات أو الأفراد من كل فئات المجتمع الإماراتي.


