احتفى العالم أمس بـ «اليوم العالمي للدراجات الهوائية»، (والذي يصادف سنوياً يوم 3 يونيو) ، حيث واصلت الإمارات مسيرتها الريادية في التشجيع على ممارسة ركوب الدراجات، وذلك انطلاقاً من امتلاك الدولة للبنية التحتية الملائمة، مثل مسارات الدراجات الآمنة، والمرافق الداعمة في مختلف إمارات الدولة، وصولاً إلى تنظيم الفعاليات والمبادرات التوعوية التي تشجع على استخدام الدراجات، وذلك تأكيداً على الدور الفريد الذي تلعبه الدراجات كوسيلة نقل بسيطة في حياة المجتمع اليومية، فهي ليست مجرد وسيلة تسلية وتنقل، بل تعتبر رمزاً للاستدامة والنظافة البيئية وتحسين جودة الحياة.
وفي هذا الصدد، تعمل الهيئة العامة للرياضة، على تعزيز ثقافة ركوب الدراجات، لنشر الثقافة الرياضية في مختلف الأوساط المجتمعية، وتحفيز الجميع على ممارسة الرياضة، لتصبح بمثابة أسلوب حياة، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، لترسيخ مفهوم الرياضة المجتمعية، عبر حث أفراد المجتمع على الالتزام بنمط حياة أكثر صحة واستدامة، من خلال تبنّي استخدام الدراجات كجزء من نشاطاتهم الرياضية اليومية، وذلك مما يسهم في تحقيق مستهدف الاستراتيجية الوطنية للرياضة 2031 الطموح، بزيادة نسبة ممارسة الرياضة في المجتمع من 43 % في عام 2018 - والتي زادت بنسبة أكثر من 15 %، وفقاً لآخر الإحصاءات- حتى تصل 71 % من السكان بحلول عام 2031.
ويحتفل فريق الإمارات للدراجات الهوائية بهذا اليوم العالمي، وقد حقق الفريق منذ تأسيسه نجاحات استثنائية، أهلته ليكون واحداً من أبرز فرق الدراجات حول العالم، وكان آخرها فوزه في طواف جيرو دا إيطاليا، ويطمح الفريق إلى تعزيز انتصاراته في الطوافات العالمية الكبرى، من خلال مشاركته المقبلة في طواف فرنسا 2024، حيث تسهم تلك الإنجازات الرياضية في تعزيز القوة الناعمة للدولة، ورفع راية الإمارات عالياً في سماء الرياضة العالمية، وتعزيز مكانة الدولة وسمعتها الطيبة عالمياً.
وتعتبر الدراجة الهوائية رمزاً عالمياً لوسائل النقل المستدامة، حيث تسهم بشكل كبير في حماية البيئة، من خلال تقليل الانبعاثات الكربونية، وتعزيز الصحة العامة، كما تلعب دوراً كبيراً في تعزيز الرياضة المجتمعية. ومن خلال ركوب الدراجات، يمكن تحقيق رؤية نحن الإمارات 2030، ودعم أهداف التنمية المستدامة الرامية إلى بناء مجتمع صحي ومستدام.
