تألق بطلا الإمارات، خالد الشحي، وشما الكلباني، ليحققا انتصارين بارزين في ليلة تاريخية في العاصمة الفرنسية باريس، للنسخة الرابعة من أبوظبي إكستريم، التي أقيمت أمس، وحصدت نجاحاً تنظيمياً، برهن على كفاءة الكوادر الإماراتية في إقامة أكبر وأهم الأحداث الرياضية على الصعيد الدولي، وتحديداً الفنون القتالية، عبر هذه البطولة الفريدة من نوعها التي تجمع بين رياضتي الجوجيتسو والجرابلنج داخل القفص.
وواجه خالد الشحي، خصماً قوياً في النزال الرئيس المشترك، حيث استمر النزال لخمس جولات مليئة بالتحديات، بدأ الشحي بتفوق واضح منذ البداية، حيث نجح في إسقاط منافسه البرازيلي ليناردو ماريو ومحاولة إخضاعه، قبل أن يستخدم تقنياته الفريدة للسيطرة على النزال. ورغم محاولات الخصم للتصدي والضغط، استمرت مهارات خالد في الظهور، حيث تمكن من المحافظة على الهجوم، وإظهار تنوع واستراتيجية في الهجمات وتقنيات الدفاع، ومن خلال الأداء المتميز للبطل خالد الشحي، تم منحه الفوز بقرار الحكام النهائي.
كما حققت شما الكلباني، أول انتصار لبطلة إماراتية في هذه البطولة، بعد تغلبها على الفرنسية لينا جروسيه في النزال التمهيدي من البطولة.
من جهته، قال عبد المنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الآسيوي والإماراتي للجوجيتسو: «بفضل دعم القيادة الرشيدة، وجهود فرق العمل، والخطة الاستراتيجية لدعم وتطوير لاعبي الجوجيتسو والجرابلنج، وفق مسار رياضي، بطموح كبير دون سقف، جاء هذا النجاح في الحدث، سواءً من الناحية التنظيمية، التي أثبتت فيها الكوادر الوطنية قدراتها على الصعيد الدولي، وتفوق أبناء الإمارات في النزالين اللذين خاضوهما، وهما شما الكلباني وخالد الشحي، إذ ساهم صقل مهاراتهم وفق خطة مدروسة في جعلهما جاهزين لخوض هذا النوع من النزالات، بمشاركة نخبة المقاتلين الدوليين، ورفع راية الإمارات في المحافل العالمية الكبرى».
وأضاف: «لم يكن الأمر وليد اللحظة، والعمل لأيام معدودة، وإنما سنوات من العمل المتواصل، وتحديداً دعم القيادة الرشيدة الذي يحظى به جميع منتسبي رياضة الجوجيتسو في الإمارات، ما جعلنا نحصد ثمار ذلك، برؤية أبطال من الإمارات يعتلون منصة التتويج العالمية».
بدوره، قال محمد الحوسني، عضو اللجنة المنظمة ومنظم النزالات الرسمي لبطولة «أبوظبي إكستريم»: «يسرنا هذا النجاح الذي حققته البطولة في فرنسا، وحرصنا على أن تكون بأبهى حلة، وتتضمن مجموعة مميزة من الرياضيين في «نزالات بالبدلة» و«من دون البدلة»، ونعتزم استكمال هذه الجهود».
