تواصل اللجنة المنظمة لسباق القفال في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اهتمامها بتطوير جوانب التكنولوجيا لخدمة اللجان المنظمة والمعاونة والمشاركين ومتابعي السباق وذلك عبر تقنية الرؤية الافتراضية أو التتبع عبر الأقمار الاصطناعية للسفن المشاركة في السباق.
وتجدد اللجنة المنظمة شراكتها مع مؤسسة «جيو ريسينيغ» الفرنسية الموسم السابع على التوالي منذ 14 مايو من سنة 2017، في تغطية سباق النسخة الثالثة والثلاثين من حدث القفال هذا العام وذلك بعد النجاح الذي تحقق في المواسم الماضية وهي: النسخ السابعة والعشرون في سنة 2017، والثامنة والعشرون في سنة 2018، والتاسعة والعشرون في سنة 2019، والثلاثون في سنة 2021، والواحدة والثلاثون في سنة 2022، والثانية والثلاثون في العام الماضي.
وحققت هذه المبادرة التقنية نجاحاً عريضاً فأسهمت في توفير المعلومات الدقيقة للجنة العليا المنظمة واللجان الفنية التي تعمل على الإسناد والبحث والإنقاذ ومراقبة السباق والتعرف إلى مكان السفن وتحركها على امتداد كوس السباق، ما شكل نقطة جوهرية لأمن وسلامة المشاركين فيستفاد منها في التتبع.
كما أضافت هذه التقنية بعداً جديداً للنقل التلفزيوني بتوفير وتقديم المعلومات الصحيحة والمباشرة للمساعدة على التعليق أو النقاش داخل ستوديوهات الحدث، عبر مراقبة كامل السباق في كل دقيقة بإظهار مواقف السفن ومعدل سرعة السفن واتجاهات وسرعات الرياح، وساعدت المعلقين على استقاء المعلومة بشكل واضح ومتابعة دقيقة، كما أفادت هذه التقنية في الجوانب التوثيقية، فيمكن للزائرين إلى رابط السباق أو موقع سباق القفال أو موقع المؤسسة الفرنسية العودة إلى أرشيف الفعاليات لمتابعة مخلص السباق وشكل المنافسة من انطلاقة السباق وحتى خط النهاية.
