تواصل اللجنة العليا المنظمة لسباق القفال الثالث والثلاثين والذي يقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، خلال الفترة من 11 - 19 الجاري، جهودها لتنظيم وإنجاح التظاهرة البحرية التراثية المرتقبة.
وينظم السباق الكبير نادي دبي الدولي للرياضات البحرية منذ عام 1991 ويجمع الحدث نخبة النواخذة والبحارة الذين يتنافسون على الناموس الأغلى على متن السفن الشراعية 60 قدماً من نقطة البداية في جزيرة صير بونعير وحتى شواطئ دبي لمسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً.
ووضعت اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد سعيد بن مسحار رئيس مجلس إدارة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية الخطط والبرامج الخاصة بالسباق الذي يحتفل هذا الموسم بالنسخة رقم 33 حيث تركز اللجنة العليا المنظمة واللجان المعاونة والشركاء الاستراتيجيون جهودهم لإنجاز المهام المختلفة.
وقال محمد عبدالله حارب عضو اللجنة العليا المنظمة مشرف الحدث: تعمل اللجنة المنظمة للسباق لاستكمال عدد من الجوانب المهمة من بينها تأمين انتقال ووصول أعضاء اللجان العاملة في الحدث والوحدات المساندة والمشاركين من ملاك ونواخذة وبحارة إلى جزيرة صير بونعير أولاً قبل السباق ومتابعة العمل هناك ثم العودة مع انطلاقة السباق في الموعد المرتقب والذي سيتحدد حسب حالة البحر وبعد قرار اللجنة المنظمة التي تراقب التقارير عن كثب وعلى مدار الساعة.
تأكيد
وأكد مشرف الحدث أن مبدأ أمن وسلامة المشاركين يأخذ أولوية قصوى عند اللجنة العليا المنظمة برئاسة أحمد سعيد بن مسحار لذلك ستركز اللجنة مع الشركاء الداعمين على تحقيق ذلك بالتعاون مع أهل البحر من ملاك ونواخذة وبحارة لإنجاح عرس سباقات الموسم الرياضي البحري 2023 - 2024.
وأضاف محمد عبدالله حارب قائلاً تعمل اللجنة المنظمة أيضاً على التجهيز لموقع خاص بالمناسبة الكبيرة، حيث سيتم إنشاء قرية سباق القفال 33 في شاطئ أم سقيم بالقرب من فندق برج العرب المعلم الحضاري الكبير في دبي، وستضم فعاليات متنوعة وأنشطة تراثية ورياضية بحرية بالتعاون مع الشركاء الداعمين إضافة إلى استوديو سباق القفال الخاص بمؤسسة دبي للإعلام.

