اعتمدت اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجودو «أبوظبي 2024»، تطبيق أعلى المعايير لضمان تنظيم النسخة الأفضل على الإطلاق في تاريخ «مونديال الجودو»، إحدى أعرق البطولات الرياضية الأولمبية على الصعيد الدولي، والتي ستقام لأول مرة في الإمارات، خلال الفترة من 19 إلى 25 مايو المقبل، في «مبادلة أرينا» أبوظبي، وأعلنت اللجنة فتح باب التسجيل للمشاركة في النسخة الـ37 لبطولة العالم للجودو، بالتنسيق مع الاتحاد الدولي للجودو، ومخاطبة الاتحادات المحلية حول العالم، التي أكد أكثر من 100 منها بشكل مبدئي المشاركة في البطولة المقبلة، مع توقعات بزيادة العدد حتى الموعد النهائي لانطلاق المنافسات، كونها تأتي خلال فترة العد التنازلي من انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة «باريس 2024»، مما يعني مشاركة نخبة من أفضل الرياضيين في العالم وهم في قمة جاهزيتهم وتحفزهم لحصد الألقاب.

واعتمدت اللجنة المنظمة الخطة الترويجية والإعلانية للبطولة، والتي تسعى من خلالها لإبراز إقامة بطولة العالم للجودو، والترويج لأبوظبي كوجهة بارزة للسياحة الرياضية مع توافد الجماهير من خارج الدولة لمتابعة هذا الحدث خصيصاً، حضر الاجتماع، أعضاء اللجنة طلال الهاشمي، شمسه الهنائي، ناصر الزعابي، سلطان الكتبي، وناصر التميمي مدير البطولة.

مسؤولية مضاعفة

وأكد عارف حمد العواني، نائب رئيس اللجنة المنظمة لبطولة العالم للجودو، خلال ترؤسه اجتماع اللجنة، أن ارتباط اسم الإمارات بهذا الحدث، يجعل المسؤولية مضاعفة لمواصلة تقديم كل ما يلزم لتحقيق النجاح والتفوق الذي بات سمة جميع البطولات الرياضية الكبرى التي تقام على أرض الدولة عموماً، وفي أبوظبي على وجه الخصوص، وهو ما تحقق بفضل الدعم السخي واللامحدود الذي نحظى به من القيادة الرشيدة، ورؤيتها الحكيمة التي تبوأت بفضلها دولتنا الريادة على كافة الأصعدة، وأصبحت مقصداً للاتحادات الرياضية الدولية التي تبحث عن الإبهار والابتكار في إقامة أحداثها الرئيسية.

واعتبر العواني، أن اللجنة المنظمة العليا لبطولة العالم للجودو برئاسة محمد بن ثعلوب الدرعي، لديها الثقة الكاملة في تقديم نسخة ستكون الأفضل في تاريخ هذه البطولة الكبرى، بفضل الخبرات المكتسبة من تنظيم العديد من البطولات الرياضية، وتحديداً الجودو إذ تحتضن أبوظبي سنوياً منافسات الجائزة الكبرى بمشاركة كبيرة ونجاحات تنظيمية مشهود لها من قبل الاتحاد الدولي للجودو.

ولن تكون البطولة مجرد منافسات رياضية، ولكنها حدث مجتمعي متكامل مع تأكيد اللجنة المنظمة على إقامة فعاليات متنوعة مرافقة في «مبادلة أرينا»، تناسب كافة الفئات العمرية.