توج منتخب البرازيل، بطلاً لكأس العالم لكرة القدم للشاطئية «الإمارات 2024 دبي»، للمرة السادسة في تاريخه، بعد أعوام 2006 و2007 و2008 و2009 و2017، بفوزه أمس في المباراة النهائية على إيطاليا بنتيجة 6- 4. وتوّج الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة المنظمة العليا لمونديال الشاطئية، البرازيل بكأس البطولة، بحضور جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم«فيفا»، وسعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي.
وهذه المرة الثانية التي يتمكن فيها منتخب البرازيل من الفوز على نظيره الإيطالي في نهائي كأس العالم لكرة القدم الشاطئية، بعد مونديال 2008، عندما تغلب عليه بنتيجة 5-3.
من جهة أخرى، حقق المنتخب الإيراني المركز الثالث للمرة الثانية في تاريخه، بفوزه على منتخب بيلاروسيا 6 - 1، فيما حصل الإيطالي جوسيب جنتيلين على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة، والبرازيلي موريسنهو على جائزة الكرة الفضية، والبيلاروسي إيهار بريشتسيل على الكرة البرونزية.
وتوج لاعب منتحب بيلاروسيا إيهار بريشتسيل، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل هداف، والبرتغالي ليو مارتينيز بجائزة ثاني أفضل هداف. والبرازيلي تياغو بوبو جائزة أفضل حارس.
تهنئة
وهنأ معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات لكرة القدم، منتخب البرازيل، على الفوز بلقب كأس العالم لكرة القدم الشاطئية للمرة السادسة، وأشاد بمستوى الفريقين في المباراة النهائية، التي جاءت قوية من الطرفين، وتفاعلت معها الجماهير العريضة، التي تعتبر من مكاسب البطولة.
وتوجّه معالي الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان، بالشكر إلى اللجنة المنظمة العليا للبطولة، برئاسة الشيخ راشد بن حميد النعيمي، لجهودها الكبيرة في إنجاح الحدث، وإخراجه في أبهى صورة، بما يعزز مكانة الإمارات كموطن عالمي لكرة القدم يملك كل المؤهلات والقدرات لإنجاح أي بطولة.
كما توجه معاليه بالشكر إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم، لتعاونه وعمله بروح الفريق الواحد مع اللجان المحلية، بما ساهم في رسم لوحة من الإبداع، نالت إشادة كل الوفود، مثمناً حرص جياني إنفانتينو رئيس «فيفا» على حضور مباريات البطولة، ودعمه بطولات وبرامج تطوير كرة القدم الشاطئية في العالم.
وأكد معالي رئيس اتحاد الكرة، أن مجلس دبي الرياضي لعب دوراً مهماً في نجاح الاستضافة التي تضاف إلى سلسلة النجاحات التي قدمها المجلس خلال تنظيمه الفعاليات الخاصة بالكرة الشاطئية، سواء بطولة كأس القارات ومونديال 2009، وغيرها من الأحداث الرياضية الأخرى. وأشار معاليه إلى أن المؤسسات المحلية المعنية، ساهمت بشكل واضح في إنجاح البطولة، وكانت من الشركاء الفاعلين في تفاصيل التنظيم والاستضافة كافة، ولم تدخر أي جهد في توفير كل الدعم والمساندة للوفود والبعثات كافة، بما يجعل كل شخص زار الدولة يعود سفيراً لها في بلده، ويروي تجربته المميزة فيها ومدى تقدمها، وانسجام وتآلف نسيجها المجتمعي، في ظل تعدد الجنسيات على أرضها، وتعايشهم المشترك.
وقال معالي الشيخ حمدان بن مبارك، إن الحضور الجماهيري اللافت في المباريات، أعطى الحدث زخماً كبيراً، ورسم له صورة مشرقة، وأن جهود المتطوعين مقدرة من الجميع، وكان لها الأثر الكبير في إنجاح البطولة.
نجاح
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، نائب رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية، رئيس اللجنة العليا المنظمة لكأس العالم لكرة القدم الشاطئية، أن البطولة نجحت فنياً وتنظيمياً وجماهيرياً وإعلامياً، وحققت كل مستهدفاتها لدولة الإمارات و«فيفا».
وأشار إلى أن المونديال خرج بأفضل صورة، في ظل التعاون والعمل بروح الفريق بين «فيفا»، واتحاد الإمارات لكرة القدم، ومجلس دبي الرياضي، والجهات والهيئات المعنية كافة في دبي.
وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن الإمارات اعتادت على تقديم الجديد، وترك بصمتها على أي حدث تستضيفه، وأن ملعب حي دبي للتصميم بظروف تأسيسه، وتوقيت الانتهاء منه، وبكفاءته العالية، ومرافقه، قصة نجاح ملهمة، خاصة أنه تم الانتهاء من تأسيسه بالكامل خلال 25 يوماً فقط، بأعلى معايير الجودة العالمية.
وعن إرث المونديال الذي سيبقى للأجيال من استضافة الحدث، أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن الحضور الجماهيري الذي صاحب المونديال، والأجواء التنافسية المفعمة بالشغف والحماس، ستسهم بالتأكيد في نشر اللعبة داخل الدولة، والكشف عن المزيد من المواهب، لاسيما في ظل الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخبنا الوطني بالتأهل لأول مرة إلى ربع النهائي، وأن الكوادر الإماراتية التي أثبتت كفاءتها وجدارتها في مختلف اللجان، من أبرز المكتسبات، فضلاً عن السمعة الدولية الطيبة التي عززت مكانة دولة الإمارات وقوتها الناعمة، وأثبتت قدرتها على استضافة وإنجاح أكبر الأحداث الرياضية العالمية.
وقال: هذا النجاح الكبير لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة لدعم القيادة الرشيدة أولاً، وشهور من العمل والاجتهاد من كل أعضاء اللجنة المنظمة، التي لم تترك شيئاً للمصادفة، فشكراً لهم جميعاً، شكراً لمجلس دبي الرياضي، واتحاد الإمارات لكرة القدم، وكل الهيئات والمؤسسات التي لم تدخر أي جهد في إخراج الحدث بأبهى صورة، وشكراً لـ «فيفا»، واللجنة التنفيذية لكرة القدم الشاطئية، والمنتخبات التي شاركت وتنافست بشرف، والجماهير التي حضرت من كل الجاليات، ليسهم كل عنصر من موقعه، في رسم لوحة من الإبداع والتميز في هذا الحدث الرياضي العالمي الكبير.
وعن أبرز ردود الأفعال التي وصلته عن البطولة، أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، أن مسؤولي الاتحاد الدولي، وكل الوفود والبعثات، أشادت بالتنظيم الاحترافي، وأكدت أنه ليس بجديد على الإمارات، وأن حرص جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، على حضور معظم أيام البطولة، وإشادته بالحضور الجماهيري المتنوع من مختلف الجاليات، وحديثه عن انطلاق كرة القدم الشاطئية إلى آفاق أرحب بعد هذه البطولة، كلها دلالات وردود فعل تدعو للاطمئنان والشعور بالرضا، فضلاً عن وسائل الإعلام العالمية، التي تغنت بالملعب الجديد، وقصة تأسيسه الفريدة، وبالإمارات وقدراتها على التنظيم والإبهار.
وأضاف، الإمارات بشكل عام، ومدينة دبي على وجه الخصوص، كانت محط أنظار العالم خلال منافسات المونديال، وحظيت باهتمام إعلامي كبير في مختلف القارات، وأكدت للاتحاد الدولي لكرة القدم من جديد، أنها شريك ناجح موثوق به.

