شهدت منافسات «الحر» و«الشاهين» ببطولة «كأس محمد بن راشد لسباقات الصقور»، الذي تنظمه إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث أرقاماً قياسية ومستويات قوية، وتفوق فريق «إس بي كي» بالطير «إتش 20» في شوط رمز الفرخ، بمنافسات «الحر»، محققاً المركز الأول بزمن 19.248 ثانية، وجاء فريق «إف 3 إس» بالمركز الثاني بالطير «مبهر»، يليه «الصغير» لفريق الوصل.
وفي شوط الرمز الحر جرناس، حقق فريق الوصل المركز الأول، بالطير «المتنبي» بزمن 18.906 ثانية، وجاء الطير «اتش 10» لفريق «اس بي كي» ثانياً، والطير «فنان» لسعيد هلال المنصوري ثالثاً.
وفي منافسات «شاهين»، حقق فريق «إف 3 إس» المركزين الأول والثاني في رمز الفرخ بالطير «إس إتش 69» بزمن 20.621 ثانية، والطير «المارد» بـ 20.634 ثانية، وحل ثالثاً فريق «إم 7» بالطير «إس إتش 8» بـ 20.641 ثانية.
وتفوق فريق «إم 7» في شوط الرمز شاهين جرناس، بالطير «إس 3» محققاً 20.842 ثانية، وذهب المركز الثاني إلى سعيد هلال المنصوري بالطير «بخيت»، يليه فريق «أر بي جي» بالطير «مزيون». وتوج راشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع، في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ودميثان بن سويدان رئيس اللجنة المنظمة للبطولة، أصحاب المراكز الأولى، بحضور محمد عبدالله بن دلموك مدير إدارة الدعم المؤسسي.
مشاركة متميزة
أكد راشد حارب الخاصوني، أن فريق العمل لبطولات فزاع، لا يدخر جهداً في تقديم كل الدعم للصقارين المشاركين في الكأس الغالية، وخصوصاً القادمين من دول الخليج العربي، حيث تقوم إدارة البطولات بمرافقتهم منذ لحظة وصولهم إلى المنافذ الحدودية أو مطارات الدولة لتسهيل عملية إدخال طيورهم بأسرع وقت.
وأشار الخاصوني، إلى أن المشاركة الخليجية متميزة، الأمر الذي يعكس تخطي أهداف الكأس، غرس وتعزيز الموروث الشعبي في الدولة، وامتد تأثيرها ليصل على صعيد المنطقة، ونحن سعداء بوجود هذا العدد الكبير من المشاركين من دول الخليج العربي.
منافسات «الناشئين»
من ناحية أخرى شهدت منافسات «الناشئين» التي أقيمت ضمن البطولة مشاركة الصقارين الصغار بـأكثر من 200 طير، ليتنافسوا في 8 أشواط على مدار يوم حافل بطموح تعلم مهارات الصقارة والتطلع نحو التميز في المستقبل. وعبر دميثان بن سويدان، رئيس اللجنة المنظمة، عن إعجابه بالمستويات التي ظهر عليها صقارو المستقبل، من حيث الاحترافية والدقة، لتسير الأشواط الثمانية وفق الترتيب الزمني بكل دقة، وهو ما يجعل اللجنة تعزز مساعينا لجعل هذا الموروث الشعبي حاضر دائماً وتتناقله الأجيال من بوابة هذه الكأس.
