رحب الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث بالوفود المشاركة والفرق والأبطال العالميين المشاركين في منافسات الجائزة الكبرى للإبحار الشراعي الحديث التي تستضيفها العاصمة أبوظبي يومي السبت والأحد المقبلين.

وقال الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان إنهم سعيدون للغاية بإقامة البطولة العالمية التي تمثل المحطة السابعة في الموسم الرابع من الحدث الأكبر والأضخم والأهم على الساحة في هذه الرياضة والذي يجمع نخبة الفرق العالمية وأفضل الأبطال من أصحاب الإنجازات والألقاب في البطولات العالمية والأولمبية.

وأكد الشيح أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان أن استضافة أبوظبي لهذا الحدث العالمي تمثل دعماً حقيقياً لجهودنا في اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث من أجل تعزيز مكانة رياضاتنا وبناء قاعدة من محبيها، خصوصاً وأن الحدث يشهد تجارب فاعلة لمختلف قطاعات المجتمع ومنها المرأة والناشئين للاستفادة من خبرات عمالقة الإبحار.

فرصة رائعة

وأضاف: سيكون عشاق الرياضات البحرية ومحبي رياضات الشراعية الحديثة في دولة الإمارات والمنطقة بأثرها أمام فرصة رائعة لمتابعة الفعاليات خصوصاً جمهورها الذي ستتاح له فرصة مشاهدة النخبة من أبطال الإبحار الشراعي عن كثب في هذا التجمع الفريد.

وأوضح الشيخ أحمد بن حمدان آل نهيان: لقد أعطى وجود أبوظبي إضافة جديدة لهذه البطولة مع الدعم الكبير من مؤسساتنا الوطنية التي تشارك في رعاية الحدث مثل الشريك الاستراتيجي شركة - مبادلة - للاستثمار ومجلس أبوظبي الرياضي الجهة المستضيفة مما يسهم في الترويج لمعالم الدولة والإمارة.

دعوة

وأشار الشيخ أحمد بن حمدان بن محمد آل نهيان إلى أن الحدث العالمي الكبير يتيح فرصة نادرة للجمهور الكريم من عشاق الرياضات البحرية لا تتوفر إلا في هذه البطولة بمتابعة السباق على مسار أشبه بمسرح أو ملعب أو حلبة للاستمتاع بسباق مثير بين قوارب الكاتمران -50 - تصل سرعتها إلى 100 كلم/ساعة مما يخلق إثارة متناهية وتنافساً شريفاً وجميلاً.

وتمنى رئيس اتحاد الإمارات للشراع والتجديف الحديث في ختام حديثه النجاح والتوفيق لجميع اللجان المنظمة والفرق لتقديم نسخة متميزة ورائعة، موجهاً الدعوة إلى الجمهور الكريم من أجل متابعة الفعاليات، متمنياً أن يحظى السباق بالإقبال المطلوب ويحقق أهدافاً بعيدة من بينها خلق قاعدة جماهيرية كبيرة وزيادة اهتمام المجتمع المحلي برياضة الشراع الحديث.