أكد معالي مطر محمد الطاير، رئيس مجلس أمناء الجائزة أن «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للإبداع الرياضي»، إحدى «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»،تعد من أكبر الجوائز الرياضية العالمية من ناحية قيمتها وتعدد فئاتها، مع تنامي أثرها كأهم محفل للاحتفاء بالإبداع في المجال الرياضي وتحولت في دورتها الرابعة، في 2012 إلى حدث عالمي، تأكيداً لريادة دبي على الصعيد العالمي كمركز رئيس للاحتفاء بالإبداع في شتى أشكاله والمبدعين.
وقال: انطلقت الجائزة لتحقيق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لمستقبل الرياضة والرياضيين، مكتسبة زخماً قوياً عزز من أثرها وقيمتها انضمامها إلى مبادرات سموه العالمية التي تعمل من أجل مستقبل أفضل للعالم ونحن حريصون على ترسيخ هذا الدور المهم الذي تلعبه الجائزة.
وأكد معاليه أن الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لهذا الحدث الرياضي المميز، تزيد من أهميته، بفضل دعم سموه وتوجيهاته السديدة بحشد كل المقومات لتمكين الجائزة من الاضطلاع بدورها كإحدى أهم منصات تحفيز التميز الرياضي عالمياً، وقال: إن رئاسة سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي للجائزة وقيادة سموه لمنظومة العمل فيها منذ تأسيسها، كان لها الفضل في تحقيق النجاحات المتوالية للجائزة.
