أكد العقيد «م» عبدالكريم محمد سعيد، رئيس الأكاديمية الدولية لبناء الأجسام واللياقة البدنية بالخليج العربي ومقرها دبي، وأحد مؤسسي اللعبة، أن دولة الإمارات قادرة على التألق في رياضة بناء الأجسام على المستوى العالمي، لأنها تمتلك كل الإمكانات سواء اللوجستية أو البشرية من حيث جودة مستوى اللاعبين الممارسين، شرط أن يتم هذا الأمر بطريقة علمية احترافية تناسب مقتضيات العصر الحالي. وأضاف: سأعود إلى الوراء عند تأسيس اللعبة وإقامة أول بطولة في العام 1985 بدبي، في تلك الفترة لم أتوقع شخصياً أن تصل رياضة بناء الأجسام إلى ما وصلت إليه الآن من حيث عدد الممارسين ومراكز التدريب والبطولات، الحلم تحول إلى حقيقة، وأعتقد أن المستقبل سيكون لتلك الرياضة مع وجود الدعم والمؤازرة من الجهات المسؤولة، إضافة إلى الرعاية المادية التي ستضمن نجاح أي بطولة تنظم داخل دولة الإمارات العربية المتحدة وفي كل إمارات الدولة.

وأوضح رئيس الأكاديمية الدولية لبناء الأجسام بدبي أن العلاقة القوية التي تجمعه بالإسباني رفائيل سانتوجا، رئيس الاتحاد الدولي لبناء الأجسام واللياقة البدنية، تؤهله لتنظيم بطولات بناء الأجسام واستقطاب أفضل النجوم العالمية، لا سيما أن بيئة دولة الإمارات محفزة، ولدينا مرافق متطورة، إضافة إلى الدور الريادي القادر على تشجيع النشء الصغير على ممارسة رياضة بناء الأجسام ودعم الهواة والمحترفين، كما أننا نمتلك دعماً إعلامياً سيسهم بدوره في نجاح أي بطولة، شخصياً أرى أن شباب الإمارات قادرون على تحقيق الإنجازات والنتائج المميزة في كل الرياضات، وليس بناء الأجسام فقط، خاصة مع دعم القيادة الرشيدة.

كما أوضح رئيس الأكاديمية الدولية لبناء الأجسام واللياقة البدنية بدبي أن أكثر ما يعيق تقدم لاعب بناء الأجسام هو اقتناعه التام أن المنشطات قادرة على وصوله لأعلى المستويات، وهو أمر مرفوض في اللعبة وفي كل الرياضات، فالأضرار الناجمة عن تناول المنشطات لا حصر لها، وقادرة على هدم أي موهبة مهما كانت قيمتها، موضحاً أن الرياضة تغيرت بين الماضي والحاضر بشكل كبير بعد دخول التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إذ أصبح التدريب بشكل علمي هو السبيل الوحيد لتحقيق الإنجازات والرقي بالمستويات البدنية والفنية والذهنية أسرع وأفضل من الماضي، وذلك بفضل تطور البحوث الدراسية واستثمارها لتطوير العمل الرياضي في جميع جوانبه.

وفي ختام تصريحاته، وجه العقيد «م» عبد الكريم سعيد الشكر إلى اتحاد الإمارات للياقة البدنية وبناء الأجسام، للجهود المبذولة في دعم ممارسة الرياضة بشكل مميز، ما أسهم في تحقيق إنجازات رياضية حافلة بالنجاح، مشيداً بتنوع الدورات التي تقدمها الأكاديمية بالتنسيق مع الجهات المعنية، والتي تشتمل على علم الحركة في تدريبات المقاومة، وتحدي اللياقة البدنية، وعلم النفس الرياضي، وطرح المناهج الجديدة في طرق التدريب والأبحاث الرياضية، والتغذية الرياضية، مؤكداً أن الفترة الأخيرة شهدت العديد من الدورات الناجحة التي تميزت بالاحترافية العالية لتشكل نجاحاً استثنائياً في بداية 2024.