شاركت إدارة الفعاليات في مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث في مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لسباقات الهجن العربية الأصيلة، وذلك من خلال إقامة شوطين لماراثون رحلة الهجن على مضمار السوان، في إمارة رأس الخيمة.
وشهد السباق، الذي امتد لمسافة 2 كيلو متر، وقُسّم إلى فئتين: رجال وسيدات، مشاركة 32 متسابقاً من المقيمين في دولة الإمارات، والذين سبق لهم المشاركة في عدد من الماراثونات، التي تقام دورياً لهم، بتنظيم من مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى جانب مشاركتهم في رحلة الهجن، حيث تعلموا مهارات ركوب الهجن وقيادتها وكيفية التعامل معها، بإشراف مدربين مختصين من المركز، وضمّ الماراثون 18 جنسية من دول: الإمارات، بريطانيا، أمريكا، روسيا، النمسا، التشيك، الفلبين، البرازيل، بلجيكا، لوكسمبورج، الصين، فرنسا، هولندا، إسبانيا، إستونيا، إيطاليا، ألمانيا، السعودية.
حضور
وفي فئة السيدات، حققت الأستونية لورا عزت المركز الأول في السباق، وجاءت بالمركز الثاني الصينية أليكسيس هو بفارق ضئيل، فيما ذهب المركز الثالث للإماراتية حمدة محمد عبد الله، أما في فئة الرجال فاستطاع الفرنسي أليكسندري فيدوتوف من تحقيق المركز الأول، تلاه البريطاني توماس بولوك في المركز الثاني، فيما حل الفلبيني ناتانيل ألابيد في المركز الثالث.
وقام الشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي بتتويج الفائزين بحضور عبد الله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، وعبد الله مبارك المهيري، مدير عام اتحاد سباقات الهجن، وراشد حارب الخاصوني مدير إدارة بطولات فزاع.
وأكد بن دلموك أن إقامة هذا السباق ضمن فعاليات مهرجان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد لسباقات الهجن العربية الأصيلة يحمل العديد من المكتسبات على الصعيد الوطني، نظراً للأهمية الكبيرة، التي تتصف بها هذه الرياضة التراثية العريقة، ولجماهيريتها الكبيرة ضمن أوساط أبناء الإمارات. وأضاف أن: إقامة هذه السباقات بشكل منتظم ودوري منحتنا خبرة كبيرة في إخراجها بالشكل، الذي يليق بها، خاصة أننا نشارك ضمن أغلى مهرجان للهجن.
واختتم الرئيس التنفيذي لمركز حمدان حديثه بالقول: أصبح هؤلاء المقيمون يمتلكون القدرات والإمكانات اللازمة لقيادة المطية، والمشاركة في هذه الماراثونات، وهو الأمر الذي نتطلع من خلال استراتيجية المركز لنشر وغرس التراث، وإبرازه على كافة الصعد في دولتنا.
