تحت رعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، تم توقيع عقد شراكة وتنظيم بين نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية والمستر مارتين جاسيك مروج بطولة العالم للموتوسيرف، وبموجب هذا العقد والتعاون اتفق الطرفان على تنظيم واستضافة نادي الفجيرة البحري لبطولة العالم للموتوسيرف ولمدة 3 سنوات، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بقاعة فندق البحر، بحضور أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري، والمستر مارتين جاسيك مروج بطولة العالم للموتوسيرف، وتقرر لانطلاقة البطولة الأولى على مستوى الإمارات والشرق الأوسط بتاريخ 18 إلى 20 أبريل من العام المقبل، وأشار أحمد إبراهيم إلى أن الاتفاقية نصت على قيام دورة تدريبية تسبق البطولة بأيام وذلك لتدريب وتأهيل المدربين والمنتسبين من أكاديمية تدريب الشباب والناشئين تسبق انطلاقة بطولة العالم، سوف تشمل جميع الفئات والمراحل السنية والتي تبدأ من عمر 8 سنوات.
وتقدم أحمد إبراهيم بالشكر لسمو ولي عهد الفجيرة لدعمه المتواصل واللامحدود لجميع أنشطة النادي ودعمه لقطاع الناشئين والشباب بالاتحاد الدولي للرياضات البحرية، إيماناً منه بضرورة الاهتمام بالأجيال الناشئة، منوهاً بضرورة تكوين فريق يمثل الفجيرة في البطولات العالمية، لا سيما بطولة الموتوسيرف، والتي تدخل ضمن التصنيف الأولمبي الدولي ومصنفة لعبة أولمبية.
كما توجه أحمد إبراهيم بالشكر للمروج العالمي للبطولة المستر مارتين على جهوده الكبيرة وسعيه الحثيث على نشر رياضة الموتوسيرف عالمياً، منوهاً بأن نادي الفجيرة سيكون داعماً أساسياً للبطولة من خلال التنظيم وتكوين فريق قوي قادر على المنافسة عالمياً.
من جانبه، شكر مارتين جاسيك مروج البطولة، إدارة نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية على دعمها للبطولة، لافتاً إلى أن آخر زيارة له كانت في العام 2022 إبان انعقاد الجمعية العمومية للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، والتي أقرت فيها لجنة برنامج تطوير الشباب بإضافة نشاط الموتوسيرف ضمن أنشطة مراكز التدريب والأكاديميات التابعة للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وبالفعل كان هنالك نقاش حول استضافة بطولة للموتوسيرف بالفجيرة، ونحن الآن هنا لتوقيع عقد استضافة لمدة ثلاث سنوات وعقد شراكة لتدريب وتأهيل المدربين على هذه الرياضة الجديدة، وتابع مارتين حديثه بالقول، إن بطولات الموتوسيرف تعتبر إحدى الرياضات المستحدثة حديثاً في الرياضات البحرية، حيث إنها من البطولات الجديدة والتي أصبحت لها سمعة عالمية كبيرة على المستوى العالمي ولديها العديد من الرواد ومحبي هذه النوعية من الرياضات البحرية، لا سيما بعد أن تم تصنيفها رياضة أولمبية، وتقام البطولة من 6 جولات وتعتبر جولة الفجيرة الجولة الافتتاحية ومن ثم تقام جولات في قارة آسيا لتحديد الأبطال والذين يتأهلون للمشاركة في الألعاب الأولمبية العالمية، مشيراً إلى أن الاتحاد الدولي للرياضات البحرية سبق وأن أثنى على مقترح لجنة برنامج تطوير الشباب حول تضمين سباقات الموتوسيرف بجميع فئاتها، لا سيما الفئات العمرية للناشئين والشباب وتعتبر أكاديمية تدريب الشباب بنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية أول من اعتمد إضافة النشاط ضمن أنشطة الأكاديمية علاوة على الأنشطة الأخرى الفورمولا المستقبل.
ألواح وشروط
ونوه مارتين إلى أن ألواح الموتوسيرف تعد واحدة من أكثر الألواح تقدماً وأماناً على مستوى العالم، فهي عبارة عن آلة مائية عالية التقنية خفيفة الوزن وتمتلك إمكانات عالية من ناحية الأداء والسرعة على المياه، كما أن وزن اللوح مع التقنيات المضافة إليه يبلغ 18 كيلوجراماً، وتصل سرعة جهاز الموتوسيرف إلى 30 ميلاً بحرياً أي ما يعادل 50 كيلو في الساعة، ويعد التحكم به أمراً ممتعاً خاصة مع احتياج ذلك إلى قوة بدنية كبيرة وأيضاً مهارة يكتسبها المتسابق مع مرور الوقت.