أشاد الشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي، رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة للفروسية، بالانطلاقة المميزة للنسخة الأولى للبطولة الدولية لقفز الحواجز على شاطئ كلباء، والتي أقيمت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، معرباً عن سعادته البالغة بالنجاح الكبير والمشاركة المتميزة، والتي تعزز أهمية تواجد خيول قفز الحواجز من العديد من الدول الخليجية والعربية، إلى جانب العديد من الدول الأجنبية.

كما قدم الشيخ عبد الله بن ماجد القاسمي، الشكر للجنة المنظمة على الاحترافية التي ظهرت عليها المنافسات، وكذلك إضافة منافسات لقفز الحواجز والترويض بالتزامن مع بطولة الفجيرة الدولية لجمال الخيل، ما يعني تنامي الفروسية في الإمارات، وإضافتها في الفترة الأخيرة الكثير من الإنجازات، وفي مختلف الأنشطة، مع تنامي عدد الملتحقين به، وبالرجوع إلى قوائم الفرسان قبل أربع سنوات نجد أنها تصاعدت بشكل كبير، ومشاركة فرق القفز وتواجد الفرسان بالموسم الإماراتي يؤكد التخطيط السليم، في جميع مجالات الفروسية، ونتوقع طفرة في الترويض في غضون السنوات الثلاث القادمة".

وأضاف أن نجاح النسخة الأولى يدفعنا إلى النظر مستقبلاً إلى إقامتها على مستوى أكبر من المحلي والخليجي والعربي وصولاً للعالمي، وفي ختام حديثه وجه الشكر والتقدير إلى بلدية كلباء والمجلس البلدي والشرطة والدفاع المدني بالمدينة، ولجميع اللجان العاملة بالبطولة.

إنجازات كبيرة

من جانبه، قال سلطان محمد خليفة اليحيائي، مدير البطولة: انطلقت بطولة جمال الخيل منذ خمس سنوات، وفي العام الماضي أضيف الترويض وقفز الحواجز، وتم ترفيع منافسات القفز السابقة إلى بطولة دولية تقام للمرة الأولى على شاطئ كلباء، ولا يسعنا سوى شكر فريق العمل، وأبناء الإمارات لقدرتهم على تنظيم البطولات الدولية في جميع مدن ومناطق الدولة، وتوفيرهم كل دواعي إنجاحها وسلامة جميع المشاركين فيها، مما يعزز من فرص الترويج الرياضي، والسياحي، واستقطاب المواهب، وتعريف أولياء الأمور بالرياضة، مضيفاً: إن رعاة كثراً شكلوا جزءاً أصيلاً من الحدث، ضمنهم جهات حكومية، واتحاد الفروسية، ولونجين، فلهم كل الشكر والتقدير على الدعم والتواجد، ونأمل في رؤية المزيد من البطولات في أماكن أخرى بالدولة، وما يثلج الصدر زيادة بطولات القفز خلال الموسم.