توجه الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، بالتهنئة والتبريكات إلى القيادة الرشيدة.

وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان: تستمر وتتواصل مسيرة الخير والعطاء في دولة الإمارات عاماً بعد آخر، ونحن نحتفل في الثاني من ديسمبر في كل عام بعيد الاتحاد وباليوم الذي بدأت فيه مسيرة وطنية حافلة بالإنجازات وضعت دولتنا في مصاف أهم دول العالم وأكثرها تقدماً، مؤكدة الدور الريادي لها على المستويين الإقليمي والدولي، وتمسكها بمبادئها الراسخة، واستدامة نهضتها، وتمكين أبنائها، وأمنها واستقرارها.

وأكد الشيخ محمد بن سلطان أن الرياضات البحرية حققت تطوراً كبيراً وإنجازات متواصلة طوال العقود الماضية في ظل رعاية ودعم القيادة الرشيدة، كما أصبحت الإمارات مركزاً متطوراً لتنظيم واستضافة مختلف الرياضات البحرية الحديثة، بالإضافة للسباقات التراثية والمهرجانات المتنوعة التي تعنى بالحفاظ على الموروث الشعبي البحري، وأضاف: ما وصلت إليه الرياضة البحرية من تميز وتطور يتوج دعم وتوجيهات القيادة الرشيدة، وحرصها على تعزيز دور الرياضة كقوة ناعمة تسهم في إبراز نهضة وتطور وريادة دولة الإمارات في مختلف المجالات.

رؤية حكيمة

وتقدم الشيخ سهيل بن بطي آل مكتوم، المدير التنفيذي لقطاع التنمية الرياضية بالهيئة العامة للرياضة، بأسمى آيات التهنئة إلى القيادة الرشيدة.

وقال: «نستذكر في هذه المناسبة الوطنية الغالية على قلوبنا مسيرة البناء والعطاء التي رسخ أركانها الآباء المؤسسون وحملت راية نهضتها قيادتنا الرشيدة وفق رؤية حكيمة وطموحة نحو المستقبل، ما أسهم في إحداث طفرة تنموية شاملة رسخت الريادة العالمية لدولة الإمارات في شتى المجالات».

وأضاف: «لقد عززت فينا رؤى وتطلعات قيادتنا الرشيدة الإيمان بقدرتنا على تحقيق أهداف رؤية «نحن الإمارات 2031» لتكون دولة الإمارات في مصاف أفضل دول العالم في مختلف القطاعات، بما فيها القطاع الرياضي»، مؤكداً أن الاحتفال بعيد الاتحاد يعبر عن مشاعر التلاحم والوحدة الوطنية والولاء والانتماء للوطن، مستحضرين نجاحات دولة الإمارات المتوالية على مدى العقود الماضية، التي ستظل مصدر إلهام للعمل والتفاني في سبيل رفعة الوطن وبناء مستقبل أكثر تقدماً وازدهاراً لدولة الإمارات».

من ناحيته، أكد سعيد عبدالغفار حسين، مدير عام الهيئة العامة للرياضة، أن عيد الاتحاد هو مناسبة وطنية عزيزة وغالية على نفوس الشعب الإماراتي بأكمله.

وقال: «نتقدم بأسمى آيات التهاني والتبريكات لقيادتنا الرشيدة وشعب الإمارات والمقيمين على أرضها بهذه المناسبة الوطنية، مستذكرين ما صنعه وقدمه رجال عظماء في تاريخنا المجيد، في مقدمتهم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أسهمت رؤيته الثاقبة في إرساء ركائز ودعائم الاتحاد عبر التركيز على الاستثمار بالإنسان والنهوض بعلمه وفكره، باعتباره الثروة الأهم التي تمتلكها الدولة، وسارت على نهجه قيادتنا الرشيدة التي تقودنا بثقة وثبات واقتدار نحو الريادة العالمية في مختلف المجالات».

وأضاف: «بفضل الأسس التي قامت عليها الدولة ورؤية القيادة الحكيمة الشاملة للمستقبل، باتت دولة الإمارات منارة جاذبة لمختلف شعوب العالم عبر ترسيخها قيم العطاء والتعايش والتآخي الإنساني بالاعتماد على التلاحم والترابط بين القيادة والشعب، والتطلع الدائم إلى استشراف المستقبل من أجل مواصلة مسيرة التمكين والتطوير لتحقيق التنمية المستدامة للأجيال الحالية والقادمة».

وأشار إلى أنه في ظل نجاح دولة الإمارات بالوصول إلى العالمية في مختلف المجالات، فإن العمل مستمر لترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للرياضة، وقبلة لنجومها، قائلاً: «نجدد في هذه المناسبة الوطنية العزيزة على قلوبنا معاني الانتماء للوطن والولاء لقيادتنا الرشيدة، ونجدد العزم على مواصلة العمل للمضي قُدماً في مسيرة التنمية وتحقيق المزيد من الإنجازات والنجاحات الرياضية وفي شتى المجالات لتبقى دولتنا الحبيبة على الدوام رمزاً للتقدم والنهضة والعزة».