وصف خليل بشير معلق ومحلل سباقات الفورمولا1 حلبة مرسى ياس بأنها واحدة من أفضل حلبات الفورمولا1 على مستوى العالم بفضل الإمكانيات والمرافق الهائلة التي تتميز بها، وتضع جائزة أبوظبي الكبرى في ختام موسم بطولة العالم من أهم السباقات حتى ولو حسم اللقب على صعيد السائقين والصانعين.
وأشاد بالتنظيم المميز لجائزة أبوظبي الكبرى للفورمولا1 في ختام الموسم الحالي، مؤكداً أن حلبة مرسى ياس اعتادت تقديم الإبهار في كل ما يتعلق بالجائزة الكبرى، لافتاً إلى أن المنطقة العربية شهدت تطوراً كبيراً في عالم الفورمولا1 لوجود أكثر من حلبة سباق على روزنامة البطولة.
ويرى بشير، سائق سباقات السيارات السابق، أن المعركة بين فريقي مرسيدس وفيراري هي المعركة الأجمل والأقوى في جائزة أبوظبي الكبرى بعد حسم فريق ريد بل لقب الصانعين، خصوصاً مع فارق 4 نقاط فقط بين الفريقين، وقال: «ستكون المنافسة بين مرسيدس وفيراري الأقوى في ختام الموسم لحسم وصافة الصانعين، فيراري ظهرت بصورة قوية في التجارب الحرة مع لوكلير، ولكن يجب الانتظار لرؤية أدائها في السباق لأن مشكلتها الأساسية مع الإطارات، لاسيما وأن حلبة ياس ليست من الحلبات القاسية، كما أن مرسيدس أداؤها جيد عادة في أبوظبي، وبالتالي فالحدث الأبرز هو التنافس بينهما لخطف المركز الثاني لزيادة العوائد المالية في ختام الموسم».
وأضاف لـ«البيان الرياضي»: «من الصعب تحديد من الأقرب لحسم وصافة الصانعين بين مرسيدس وفيراري، ولكن بالنظر إلى آخر 3 سباقات فقد قدم فريق فيراري أداءً قوياً وظهر بشكل أفضل من مرسيدس، والأخيرة من بعد جائزة الولايات المتحدة أجرت تحديثات بجلب أرضية جديدة للسيارة، ومن وجهة نظري المعركة ستكون متقاربة للغاية».
ووصف بشير الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم الحالي بأنه أعظم سائق في الفورمولا1 كموهبة وسرعة، ووضع اسمه من بين الأعظم على الإطلاق في تاريخ الرياضة، لافتاً إلى أنه استطاع القفز من سباقات الكارتينغ إلى الفورمولا3 ومنها مباشرة إلى الفورمولا1 مما أكد على موهبته الفذة كسائق.
وشدد على ضرورة البدء في التركيز على ثقافة رياضة السيارات في المنطقة العربية، ليس على مستوى استضافة السباقات والسائقين وحسب وإنما على الرياضة ككل، كمهندسين وميكانيكيين وبناء قاعدة لهذه الرياضة من أجل تطويرها في المنطقة.
وكشف عن أنه لم يكن يتوقع دخول مجال التعليق عقب نهاية مسيرته كسائق سباقات سيارات، مبيناً أنه بدأ في التحليل منذ 10 سنوات ويستمتع بتجربته في تحليل والتعليق على سباقات الفورمولا1 كونها في المجال الذي يعشقه، مشيراً إلى أن إعداد سائق عربي للفورمولا1 يتطلب البدء مع سباقات السيارات منذ عمر 6 سنوات في الكارتينغ وحتى 14 سنة، ومن بعدها التدرج النوعيات المختلفة للسباقات والانتقال لأوروبا للتسابق على حلبات متعددة واكتساب خبرات أخرى، مشدداً على ضرورة وجود برامج لتطوير السائقين وزيادة الثقافة برياضة السيارات.
