تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة تنطلق اليوم بميدان الوثبة في أبوظبي منافسات جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن 2023 التي ينظمها اتحاد الإمارات لسباقات الهجن برئاسة معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس اللجنة العليا المنظمة للجائزة، بمشاركة الآلاف من المطايا من هجن أبناء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي، وتستمر حتى الأول من ديسمبر المقبل.

وخصصت اللجنة المنظمة لجائزة زايد الكبرى للهجن 36 رمزاً تتنافس عليها المطايا المشاركة على مدار 214 شوطاً تقام خلالها المنافسات.

وتدشن منافسات سن الحقايق التي تحظى بالعدد الأكبر من الأشواط، الجائزة اليوم بإجمالي 60 شوطاً، على مدار يومين، وتشهد الفترة الصباحية إقامة 20 شوطاً تتنافس خلالها المطايا على جوائز نقدية قيمة للفائزين، بينما تشهد الفترة المسائية منافسات السباق التراثي عبر 10 أشواط للفئات العمرية من 15 إلى 20 سنة، وخصصت لها جوائز تصل إلى 100 ألف درهم للفائز بالمركز الأول، وجوائز نقدية قيمة لبقية المراكز وحتى صاحب المركز العاشر.

وتستكمل غداً منافسات سن الحقايق على مدار 40 شوطاً، بواقع 20 شوطاً بالفترة الصباحية و20 شوطاً في الفترة المسائية، وتبرز الأشواط الأربعة الرئيسية الأولى في الفترة المسائية غداً، والتي تتنافس خلالها نجائب الأصايل على 4 رموز هي كأس وبندقية الأبكار والجعدان المفتوح، وكأس وشداد الأبكار والجعدان من فئة الإنتاج، إضافة إلى الجوائز المالية التي تتراوح بين 1.5 مليون درهم و100 ألف درهم.

8 رموز
وتنطلق منافسات سن اللقايا بعد غدٍ ويقام 26 شوطاً بالفترة الصباحية، و14 شوطاً بالفترة المسائية وتتصارع خلالها المطايا على 8 رموز للقايا الأبكار والجعدان في أشواط المفتوح والمحليات والإنتاج.

ويشهد اليوم الرابع منافسات سن الإيذاع على مدار 34 شوطاً، منها 20 شوطاً في الفترة الصباحية، و14 شوطاً في «المسائية» التي تشهد التنافس على 8 رموز، إذ خصص الشوط الأول للأبكار الرئيس ويحصل الفائز به على كأس، إضافة إلى 1.5 مليون درهم، وبندقية ومليون درهم في الشوط الثاني الرئيس للجعدان الإيذاع، أما الشوطان الثالث والرابع فخصص للإيذاع الأبكار والجعدان المحليات، والشوطان الخامس والسادس للأبكار والجعدان المحليات من فئة الإنتاج، حيث يحصل الفائز على كأس وبندقية، إضافة إلى الجائزة المالية وقدرها 1.5 مليون درهم و800 ألف درهم على الترتيب، بينما خصص الشوطان السابع والثامن لفئة الإنتاج.

وتشهد منافسات سن الثنايا التي تقام الأربعاء المقبل الصراع على 8 رموز خصصتها اللجنة المنظمة لهذه الفئة التي تقام عبر 30 شوطاً، إذ تشهد الفترة الصباحية 16 شوطاً يحصل خلالها الفائزون على جوائز نقدية قيمة، بينما تشهد الأشواط الثمانية الأولى في الفترة المسائية التنافس على الرموز، حيث خصصت اللجنة المنظمة كأساً وبندقية للأبكار والجعدان الرئيس، إضافة إلى شوطي المحليات الرئيس، و4 أشواط للرموز للمحليات والمهجنات من فئة الإنتاج.

وتبدأ تحديات الكبار مع منافسات الحول والزمول، الخميس المقبل عبر 22 شوطاً، بواقع 10 أشواط في الفترة الصباحية و12 شوطاً في الفترة المسائية، ويختتم المهرجان يوم الجمعة المقبل بأهم أشواط الجائزة على الإطلاق والتي يطمح إلى نيلها ملاك الهجن، حيث تركض المطايا الحول والزمول في الفترة الصباحية على مدار 10 أشواط، فيما تتركز الأنظار على أشواط الفترة المسائية التي تعد الأقوى على الإطلاق خلال 8 أشواط، وسيكون الموعد الأهم مع الحول الرئيسي والذي يتوج الفائز به بالسيف، إضافة إلى 5 ملايين درهم، وفي الشوط الزمول الرئيسي يحصل البطل على بندقية ومليون ونصف المليون درهم.

أما الشوط الثالث والمخصص للحول المحليات الرئيس فيتوج الفائز بخنجر، إضافة إلى 2 مليون درهم، وفي الشوط الرابع للزمول المحليات الرئيس يحصل البطل على شداد ومليون درهم.
وتشهد أشواط الحول والزمول من فئة الإنتاج الصراع على رموز الخنجر والبندقية في أشوط الحول والزمول المحليات والمهجنات من فئة الإنتاج، وتتراوح الجوائز المالية لهذه الأشواط بين مليون ومليون ونصف المليون درهم.

دعم
وتقدم معالي الشيخ سلطان بن حمدان بن محمد آل نهيان، رئيس اتحاد سباقات الهجن، بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على دعمه واهتمامه ورعايته للرياضات التراثية في الدولة، وعلى رأسها سباقات الهجن، التي أصبحت أيقونة الرياضات التراثية في الدولة والمنطقة، بفضل الاهتمام الكبير الذي تجده من القيادة الرشيدة، والذي يمثل استمراراً للنهج الذي أرساه الوالد المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وتقدم معاليه بمناسبة انطلاق جائزة زايد الكبرى في الوثبة، بالشكر والتقدير إلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، على دعمه الكبير لسباقات الهجن، واهتمامه بضرورة تميز هذا الحدث التراثي المهم في كل عام، وهو ما جعل جائزة زايد الكبرى أيقونة لسباقات هجن الجماعة في المنطقة.

وقال معاليه: جائزة زايد الكبرى حدث متفرد يربط تاريخنا الضارب في الجذور بحاضرنا المشرق، وهي رواية رائعة عنوانها مقولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «من ليس له ماض ليس له حاضر، ولا مستقبل»، وهي كلمات لامست كل مفردات التراث وجعلت الحماس والشغف لدى الجميع، ورافق ذلك جهود كبيرة من أجل الحفاظ على إرث الماضي الغني بمعاني الأصالة والجود والكرم والإقدام والشجاعة، ليتوارثه أبناء الوطن جيلاً بعد جيل. وأضاف معاليه: أصبحت لرياضات الهجن مكانة رفيعة، ومكرمة سخية، وتقدير كبير، جعلها تتصدر المشهد بين الرياضات المختلفة، وتحولت مهرجاناتها إلى عيد يلتقي فيه أهل الهجن الذين يجمعهم حب التراث، ليتبادلوا الآراء ويتحاوروا في أجواء بديعة مفعمة بحب التراث، تغلب عليها الرؤى المضيئة التي تعزز مكانة الهجن العربية الأصيلة.

وشدد معاليه على أن استمرار مهرجانات وسباقات الهجن، يعزز قيم هذه الرياضة التراثية الأصيلة، ويؤكد الوفاء لما قدمته القيادة الرشيدة لأكثر من خمسة عقود مضت، واستكمال المسيرة المظفرة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وأكد معاليه أن المهرجان يأتي هذا العام، وسط أجواء من التفاؤل والحماس كعادته دائماً، ليقدم فضاءات من الإبداع، ويمنح أهل الهجن مشاعر عامرة بالفرح طابعها الحب لهذا الموروث الشعبي.

اقرأ أيضاً:

برعاية رئيس الدولة.. منافسات جائزة زايد الكبرى لسباقات الهجن تنطلق السبت المقبل