انطلقت، أمس، فعاليات النسخة الأولى من «منتدى الإمارات للرياضة المجتمعية»، الذي تنظمه الهيئة العامة للرياضة، تحت شعار «الرياضة وجودة الحياة»، وذلك بالتعاون والتنسيق مع اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، وبمشاركة عدد من الجهات والهيئات الرياضية المحلية والخليجية والعربية.

ويهدف المنتدى إلى تعزيز الرياضة المجتمعية في دول مجلس التعاون الخليجي ونشر الثقافة الرياضية في مختلف الأوساط المجتمعية، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للعلوم الرياضية وتعزيز دورها في نقل المعرفة في المجالات الرياضية.

أفضل الممارسات

وشهد اليوم الأول مناقشة أفضل الممارسات الإقليمية في المنطقة، إذ استعرضت الوفود المشاركة من المملكة العربية السعودية وسلطنة عُمان ومملكة البحرين أبرز المبادرات والتطبيقات التي قاموا بها في السنوات الأخيرة، ونتائجها الإيجابية في المجتمع، إضافة إلى المشروعات الرياضية المقبلة.

وأشاد المشاركون بفكرة إطلاق هذا المنتدى الذي يركز على بحث ومعالجة القضايا الرئيسة الأكثر إلحاحاً في مجال الرياضة المجتمعية محلياً وإقليمياً، ويسلط الضوء على محاور عدة تشمل التعاون والابتكار وبناء القدرات والذكاء الاصطناعي والبحوث التطبيقية المتعلقة بتعزيز ممارسة الرياضة في مختلف فئات المجتمع.

وأضافوا إن هناك حاجة إلى هذه المنتديات والاجتماعات لمناقشة الأفكار الخلاقة والجديدة التي ستخدم مصلحة الرياضة في المنطقة، وتسهم في تحقيق التكامل في هذا المجال.

اليوم الثاني

وتتواصل اليوم فعاليات المنتدى، الذي سيشهد الافتتاح الرسمي لأعماله بحضور معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير التربية والتعليم، رئيس الهيئة العامة للرياضة، وعبدالله الربعي رئيس قطاع شؤون الإنسان والبيئة في الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وعدد من المسؤولين ويتضمن جلسات حوارية مهمة عن عدد من الموضوعات المعنية بطرح الحلول ومناقشة القضايا الرئيسة الأكثر أهمية في مجال الرياضة المجتمعية على المستويين المحلي والخليجي، وبمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين من دول مجلس التعاون الخليجي، إذ ستقام جلستان الأولى بعنوان «الآفاق المستقبلية للرياضة المجتمعية»، وتأتي الجلسة الثانية بعنوان «النمذجة الاستراتيجية لتعزيز ممارسة الرياضة المجتمعية»، إضافة إلى المعرض المصاحب للمنتدى وسيعرض أحدث التقنيات والوسائل التكنولوجية المستخدمة في تمكين استدامة الرياضة المجتمعية.