وعد ماجد خميس، قائد الفريق الأول للكرة الطائرة بنادي شباب الأهلي، جماهير فريقه بالمنافسة على كل ألقاب البطولات المحلية في موسم 2023 - 2024، بعدما توج الفريق قبل أيام بطلاً لكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة للطائرة للرجال، مشيراً إلى أن المعنويات العالية السائدة في صفوف «فرسان دبي» حالياً، والدعم الكبير الذي يحظى به الفريق من إدارة النادي، سيساعده مع زملائه على محاولاتهم الخروج بأكثر من بطولة، خصوصاً لقب الدوري.

وقال اللاعب لـ«البيان»: «لعب فارق الخبرة الكبير عاملاً مساعداً لشباب الأهلي على حسم لقب أولى مسابقات الكرة الطائرة للرجال هذا الموسم، وأسهم الوصل بفضل مستواه العالي في مساعدتنا على تقديم أفضل ما لدينا، والخروج بثلاث مواجهات، أشاد بها الجميع في الدور النهائي للبطولة، ولكننا أغلقنا الآن صفحة الكأس، ونفكر في المنافسة على درع بطولة الدوري العام، الذي تنطلق مبارياته السبت المقبل، ونطمح أن يكون الدرع ثاني ألقابنا هذا الموسم».

واستعرض ماجد خميس، جهود إدارة «فرسان دبي»، بقوله: «تعمل الألعاب الرياضية داخل نادي شباب الأهلي بروح الأسرة الواحدة، ولذا تحرص إدارة النادي دائماً على الوقوف معنا، ودعمنا بكل الإمكانات المتاحة، وقامت في بداية هذا الموسم، بالتعاقد مع عدد من الصفقات المهمة لدعم الفريق، بعدما تعاقدت مع المدرب البرازيلي سيدني لوسيانو بابك، والذي يملك خبرة كبيرة بالكرة الطائرة الإماراتية، حيث سبق وتولى مسؤولية تدريب العين وحتا في مواسم سابقة، وأثمرت جهود الإدارة بالفعل عن تكوين فريق مجهز للمنافسة على كل البطولات، وكانت البداية بالتتويج بكأس صاحب السمو نائب رئيس الدولة».

وعن توقعاته للمنافسة على بقية ألقاب مسابقات الرجال في الكرة الطائرة هذا الموسم قال: «قدم الوصل صورة لما يمكن أن نراه من منافسة في بقية المسابقات، وأتوقع أن يكون الصراع قوياً للغاية، بعد قيام العديد من الأندية بتدعيم صفوفها بلاعبين أجانب ومقيمين ومواطنين على مستويات عالية، وأفضل مثال على ذلك، ما قامت به إدارة نادي الوصل، إذ لم تدخر جهداً في إجراء تعاقدات جديدة، ووضح مدى التأثير الإيجابي على أداء الفريق في الدور النهائي للكأس، والذي انتهت مبارياته الثلاث بنتيجة واحدة 3 - 2».

وتابع: «في الحقيقة فتح الباب أمام التعاقد مع لاعبين أجانب ومقيمين يزيد من قوة المسابقات المحلية فنياً، ولكنه ينعكس سلباً في المدى الطويل على ميزانيات الأندية المخصصة للكرة الطائرة، وعلى اللاعبين المواطنين والمنتخبات الوطنية، لأن المسموح الآن للأندية، التعاقد مع 5 لاعبين محترفين ومقيمين، ويسمح بتواجد ثلاثة منهم في أرض الملعب، وبقاء لاعبين اثنين على مقاعد البدلاء، ما يعني عدم الاعتماد بشكل كبير على اللاعبين المواطنين، إلى جانب استنزاف ميزانيات الأندية، خصوصاً أن الجوائز المالية إن وجدت في البطولات، لا تعادل حجم الإنفاق».

واصل ماجد خميس حديثه عن اللاعبين الأجانب والمقيمين، قائلاً: «جميع الاتحادات الخليجية للكرة الطائرة لا تسمح سوى بلاعبيْن أجنبييْن لكل فريق، فيما عدا الاتحاد السعودي للطائرة، والذي يسمح بثلاثة لاعبين، وبالتالي سيكون لدينا مشكلة مستقبلية تتمثل في تراجع مستويات اللاعبين المواطنين، لعدم حصولهم على فرصة كافية للمشاركة، مع الاعتراف بأن مستوى المسابقات المحلية تأثر إيجاباً على الصعيد الفني، فيما بقي التأثير الجماهيري غير كبير، والتسويق والاهتمام الإعلامي غير واضح، وأعتقد أنه لم يتغير كثيراً».

واختتم قائد فريق الطائرة بنادي شباب الأهلي حديثه لـ«البيان»: «اللاعب المواطن يحتاج إلى فرصة عادلة للمشاركة، ومقارنة مستواه بالمحترف الأجنبي غير عادلة، لأن المحترف الأجنبي يأتي إلى الدولة للتدريب واللعب فقط، ولديه الوقت الكافي للتركيز على النجاح، ولكن اللاعب المواطن مرتبط بالعمل لتأمين مستقبله وعائلته، ودائماً ما نشارك في التدريبات أو المباريات بعد نهاية الدوام اليومي، وإذا كان لدينا ارتباط رسمي مهم أو بطولة خارجية، نضطر للمشاركة فيها من حساب رصيد إجازاتنا السنوية، ومع هذا نجتهد ونواظب على التدريبات والمباريات، ويساعدنا النجاح على تجاوز تلك الضغوط».