افتتح سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو في نسختها الـ 15، وأشاد سموه، خلال لقائه عدداً من اللاعبين المشاركين الذين يتنافسون خلال أيام البطولة على فئات الناشئين والشباب والأساتذة والمحترفين وأصحاب الهمم، بجهود اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة، ومنظِّمي الحفل في نشر اللعبة وتطويرها، واكتشاف المواهب الرياضية الناشئة ورعايتها.

وأثنى سموه على الدور الذي تؤديه بطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو، في تعزيز مكانة الإمارة على خريطة الرياضة عاصمة عالمية للجوجيتسو، وتأهيل جيل جديد من المواهب والأبطال في دولة الإمارات، قادر على المنافسة واعتلاء منصات التتويج على أعلى المستويات.

وتقام فعاليات النسخة الـ 15 من البطولة، تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في «مبادلة أرينا» بأبوظبي، وتستقطب البطولة 7,000 لاعب ولاعبة من 127 بلداً.

حضر حفل الافتتاح، كل من الشيخ زايد بن نهيان بن زايد آل نهيان، والشيخ محمد بن سعيد آل نهيان، والشيخ حمدان بن خليفة بن حمدان آل نهيان، ومعالي الدكتور أحمد مبارك المزروعي رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، ومعالي محمد خليفة المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وعبدالمنعم الهاشمي رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة.

تميز

ولليوم الثاني على التوالي، مثّل الحضور الجماهيري الكبير عنواناً للتميز والإبهار، في البطولة، ودافعاً قوياً للاعبين واللاعبات لتقديم مستويات قوية في المنافسات. وتواصلت فعاليات مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو، أمس، بمنافسات الأطفال والبراعم والأشبال، من بنين وبنات، يمثلون الأندية والأكاديميات من مختلف أنحاء العالم.

فئة الناشئين

وتنطلق اليوم منافسات فئة الناشئين من عمر 10 -17 عاماً، وتستكمل غد 4 بمنافسات الناشئات، ويتضمن برنامج البطولة التي تمتد لعشرة أيام، إقامة منافسات الهواة الأحد المقبل، والأساتذة يومي الاثنين والثلاثاء المقبلين، ومنافسات فئة المحترفين أيام 8، و9، و10 نوفمبر، بالإضافة إلى حفل جائزة أبوظبي العالمية للجوجيتسو 11 نوفمبر.

أداء فني

وقال فهد الشامسي الأمين العام للاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو: تشكل منافسات مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو كرنفالاً عالمياً بامتياز، وملتقى لأبرز المواهب الصاعدة من الجيل الجديد لعشاق اللعبة، للتنافس في أجواء جماهيرية غير مسبوقة، حيث قدموا أداء فنياً رفيعاً، كشف عن مواهبهم، مدفوعين بالحماس والهتافات والتشجيع المتواصل من أفراد أسرهم وذويهم، الذين امتلأت بهم المدرجات.

وأضاف: المهرجان يعكس حرص الاتحاد على الاستثمار الأمثل في أبطال المستقبل، وتوفير منصة مثالية لهم للتنافس والإبداع، واستنهاض طاقاتهم، ويحمل حجم المشاركة القياسية في المهرجان، والتفاعل الجماهيري الكبير مع أجواء المنافسات، دلالات عدة على الارتباط الوثيق باللعبة من قبل مختلف الشرائح المجتمعي. وتابع: يوفر مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو منصة نموذجية للكثير من البراعم نحو الاحتراف، تسهم في صقل مواهبهم، ونقل تجربتهم إلى العالمية، عبر الاحتكاك والتنافس مع لاعبين أقوياء، توافدوا من جميع أنحاء العالم، كما تتيح أمامهم فرصة إثبات الذات والتميز والإبداع على البساط، وتحقيق طموحهم وأهدافهم في ترسيخ مسيرة احترافية متميزة.

وأشاد الشامسي بوعي العائلات من مختلف الجنسيات بأهمية رياضة الجوجيتسو، وانعكاساتها الإيجابية العديدة على شخصيات أبنائهم، ومساهمتهم القيّمة في تعزيز انتشار الرياضة بين النشء، وإتقانها واتخاذها أسلوب حياة.

ولفت الشامسي إلى أن مهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو، نجح بكل اقتدار في الجمع بين الطابع الرياضي والمجتمعي، ففي الوقت الذي يتفانى فيه الأبطال الصغار في تقديم أفضل أداء على البساط، تستمتع الأسر والعائلات بالأنشطة الثقافية والترفيهية المتنوعة المرافقة للمهرجان.