يعرف الكثير منا مدى صعوبة تحديد وقت لممارسة التمارين الرياضية في الجدول اليومي المزدحم بالمهام، ولذلك يركز «تحدي دبي للياقة»، مبادرة اللياقة البدنية الرائدة التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على هدف بسيط يمكن تحقيقه وهو ممارسة 30 دقيقة من التمارين الرياضية يومياً على مدار 30 يوماً، لمساعدة الأفراد على تعزيز لياقتهم البدنية وبناء عادات صحية جديدة، وتغيير نظرتهم المتعلقة بتخصيص فترات زمنية كبيرة لممارسة الرياضة.
ويمكن للجميع تخصيص وقت لممارسة الرياضة وسط الانشغال بالحياة العملية، حيث يعد الموقع الإلكتروني لـ«تحدي دبي للياقة» أول مكان للبحث فيه عن طرق للتوفيق بين التحدي والعمل بدوام كامل، إذ يوفر الموقع مجموعة كبيرة من المعلومات، يعد تحديد وقت معين ضمن روتينك اليومي في بداية الشهر خطوة أولى نحو النجاح، إذ تعامل مع هذا الموعد وكأنه اجتماع والتزم به منذ البداية، إضافة إلى ذلك، تشارك العديد من أماكن العمل في «تحدي دبي للياقة»، لذلك تحقق من مشاركة مكان عملك، فربما تجد أن هناك فرصاً لممارسة التمارين الرياضية أثناء وجودك في العمل.
تخطيط
وخلال التفكير في تخطيط مواعيد العمل المزدحمة، ذكّر نفسك دائماً بمدى روعة شعورك وتحسن حالتك المزاجية، خاصة في يوم عمل مليء بالتحديات. وإدراكاً لحقيقة أن الاستمتاع بممارسة التمارين الرياضية يعزز الالتزام طويل الأمد بها، عمل «تحدي دبي للياقة» على توسيع مجموعة الأنشطة، لضمان توفر نشاط يحبه كل شخص، واختر بعض الأنشطة التي تحب القيام بها كمراحل رئيسية في رحلتك الشهرية.
ومع توفر الآلاف من الدروس المجانية على مدار الشهر، قم بإعداد قائمة بالأشخاص القريبين من مكان عملك وتعاون مع زملائك للذهاب معاً ولن يساعدك هذا على البقاء مسؤولاً فحسب، بل قد يكون هناك أيضاً بعض المنافسة الصحية بين الزملاء في العمل.
وتُعد الأماكن المناسبة للعائلات مثل «رول دي إكس بي»، أو حلبة دبي للتزلج في دبي مول، أو «باونس» من الوجهات الرائعة لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، كما ستوفر «قرية دي بي ورلد كايت بيتش للياقة» و«مركز حديقة مشرف للدراجات الهوائية» برعاية هيئة الطرق والمواصلات، بالإضافة إلى 26 مركزاً للياقة البدنية في جميع أنحاء المدينة الكثير من الأنشطة التي يمكن القيام بها مع الصغار، ما يعني أن الآباء لن يضطروا إلى إيجاد وقت إضافي بعيداً عن أطفالهم لممارسة التمارين الرياضية، كما سيعود ذلك بالنفع على الأطفال من خلال تعزيز نمط الحياة الصحي لديهم.
