يبرز اسم فيصل الكتبي كواحد من أفضل أبطال الجوجيتسو على مستوى العالم، حيث تمكن من حصد ألقاب عدة، بدءاً من بطولة آسيا، وبطولة العالم، والألعاب العالمية، وصولاً إلى الألعاب الآسيوية «الآسياد» وغيرها من البطولات. ويتمثل آخر إنجازاته في الفوز بذهبية دورة الألعاب الآسيوية «الآسياد»، التي اختتمت فعاليتها أخيراً في الصين. ونجح الكتبي في الدفاع عن لقبه متغلباً بأفضلية النقاط على الكوري الجنوبي هيسونغ في فئة الرجال وزن تحت 85 كجم.
أداء
وأكد الكتبي أن أداءه في البطولة وإنجازاته تأتي بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، حيث قال: «لطالما حظيت بالدعم اللامحدود من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم إمارة أبوظبي، مستشار الأمن الوطني، ويرجع الفضل إليهما في كل ما وصلت إليه اليوم».
كما أظهر اللاعب البالغ من العمر 35 عاماً، تقديره الكبير لدور عبدالمنعم السيد محمد الهاشمي، رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي للجوجيتسو، والذي أسهم بدعم مسيرته المميزة في الجوجيتسو. وقال الكتبي: «شكل الدعم الكبير من جانب عبدالمنعم الهاشمي منذ بداية مشواري في الجوجيتسو وثقته الكبيرة بقدراتي حافزاً قوياً مكنني من مواصلة مسيرتي وتعزيز رصيد إنجازاتي».
إصرار
وأثبت الكتبي أن العمر مجرد رقم في رياضة الجوجيتسو، وأن عزيمة اللاعب وإصراره هما أقصر الطرق إلى استدامة النجاح والعطاء، مؤكداً عزمه الاستمرار في سعيه لحصد المزيد من الأمجاد والألقاب، وقال: «أملك خبرة تزيد على عقدين من الزمان في هذه الرياضة، وأهدف إلى أن أنقل تجربتي وخبرتي في البساط إلى زملائي في النادي والمنتخب، وهذا جزء يسير مما يمكن أن أقدمه لهم ولرياضة الجوجيتسو الإماراتية».
مشاعر
وأكد بطل ذهب الآسياد أن أعظم لحظات الفخر هي تلك التي تشهد عزف النشيد الوطني في أكبر البطولات والمحافل العالمية، حيث المشاعر لا توصف، لكنه إحساس بالفخر والاعتزاز للنجاح في تشريف الوطن وتحقيق آمال كل من دعمه.
ويؤكد الكتبي الذي تمتد مسيرته الرياضية لنحو 20 عاماً، أنه يسعى دوماً إلى صنع الذكريات الجميلة وإحراز المزيد من التطور والتقدم وترجمة ذلك من خلال تحقيق الألقاب ورفع اسم الدولة عالياً في المحافل المختلفة.
وحقق الكتبي أولى ميدالياته في عام 2007 خلال كأس السوبر الآسيوي الذي استضافته العاصمة أبوظبي، حيث فاز بالمركز الثاني وهو يحتفظ بهذه الميدالية في مكتبه حتى اليوم.
إنجاز
وأوضح الكتبي أنه يملك عشرات الميداليات الذهبية المرتبطة باسم الدولة في البطولات العالمية، والقارية والدولية، ومع كل إنجاز يحققه يسعى للبدء من جديد لحصد المزيد.
ومن أبرز الألقاب التي حققها الكتبي عبر مسيرته المظفرة ذهبية الألعاب العالمية في وارسو عام 2021، وذهبيتا الألعاب العالمية في برمنجهام الأمريكية عام 2022، وذهبية بطولتي العالم عامي 2021 و2023، وذهبية الآسياد في جاكرتا 2018 وآسياد الصين 2023، وقائمة الشرف تطول.
شغف
يذكر أن فيصل الكتبي اختبر رياضات عدة قبل اكتشاف شغفه بالجوجيتسو، يقول الكتبي: «أحمل ذهبية آسيا في المصارعة إلى جانب ميداليات أخرى في تصنيفات متعددة، كما أحرزت ميداليات عدة في بطولات الترايثلون، وميداليات في سباقات التحمل للخيول. ونجحت في إحراز ميداليات في جميع الرياضات التي شاركت فيها. وقررت في عام 2007 التركيز على رياضة الجوجيتسو».