انطلقت في الصالة الرياضية بجامعة الإمارات في مدينة العين منافسات بطولة التحدي للجوجيتسو، التي تم تخصيصها للبراعم الصغار، وشهدت المنافسات تألقهم على البساط.
وتحظى الجولة بأهمية خاصة باعتبارها الجولة الختامية لهذا الموسم، ومحطة مهمة للإعداد لمهرجان أبوظبي العالمي للجوجيتسو، وبطولة أبوظبي العالمية لمحترفي الجوجيتسو.
وأكد العميد محمد بن دلموج الظاهري عضو مجلس إدارة الاتخاذ: «إن بطولة التحدي تشكل إضافة قيّمة لأجندة فعاليات الموسم، نظراً لتركيزها الكبير على فئات الأطفال والبراعم، الذين يمثلون قاعدة التطوير لرياضة الجوجيتسو، وتوفيرها لمنصة مثالية تعد بمثابة نقطة انطلاق لتلك الأجيال نحو النمو والتطور، وتدشين مسيرتهم الاحترافية، ناهيك عن دورها في الكشف عن المواهب، وتسليط الضوء عليها وصقلها، بما يواكب رؤية الاتحاد الاستراتيجية في إعداد الجيل القادم من الأبطال في مستقبل واعد لمشروع الجوجيتسو في الإمارات».
مكاسب
وأشاد بن دلموج بالمكاسب الكبرى، التي تحققها البطولة، جولة بعد أخرى، ونجاح جولاتها الأربع، خلال هذا الموسم في جذب أكثر من عشرة آلاف لاعب ولاعبة في مشهد يعكس زيادة الوعي المجتمعي بأهمية هذه الرياضة، ودور الأسر والعائلات المحوري في تحفيز أبنائها وبناتها على ممارسة اللعبة، والاستفادة من مكتسباتها، التي لا تحصى، وانعكاساتها على شخصياتهم وسلوكياتهم، والمساهمة في إعداد أجيال قوية وقادرة متسلحة بروح التحدي والإصرار والمثابرة والثقة بالنفس.
تجربة
وتقدم بن دلموج بالشكر لأسرة جامعة الإمارات على استضافتها الرائعة للمنافسات، وفقاً لأرفع المعايير التنظيمية، وتوفيرها تجربة ترفيهية ورياضية فريدة، استقطبت الأسر والعائلات من مختلف مناطق الدولة، للاستفادة من طيف واسع من الأنشطة والفعاليات، التي تناسب جميع أفراد الأسرة، وتتراوح بين الفنون واختبار القدرات والنشاطات التفاعلية، التي تنمي القدرات الذهنية لدى الأطفال.
مستقبل
وقال جاكسون بيرناردو مدرب الشباب في أكاديمية بالمز الرياضية: «إن مستوى المنافسة في بطولة التحدي يعكس النمو والتطور الملحوظ على أداء المشاركين من الأطفال والبراعم، فعلى الرغم من صغر سنهم وحداثة عهدهم في الرياضة، فإن كل المؤشرات تدل على أنهم مقبلون على مسيرة رائعة».
وأضاف: "نحرص على التركيز بشكل كبير على الفئات السنية الصغرى كونها تمثل مستقبل اللعبة في الدولة، التي تتطلع للحفاظ على القمة العالمية، التي بلغتها على مستوى الأندية والمنتخبات، وتمثل البطولة محطة مهمة لقياس مؤشرات الأداء، وتحديد المواهب القادرة على التميز والتألق، ويعود ذلك في الأساس إلى دور الاتحاد في تطبيق استراتيجية نموذجية للاستثمار في المواهب، وتعزيز تعلقهم باللعبة.
ورسمت جموع الأسر والعائلات لوحة رائعة في المدرجات، وأضفت رونقاً خاصاً على المنافسات، من خلال التشجيع الحماسي لأبنائها من اللاعبين واللاعبات.