وقف الحظ العاثر عائقاً أمام طموحات زورق فيكتوري 4، بقيادة المتسابق السويدي إريك ستارك، مع ختام منافسات جائزة إيطاليا الكبرى (ريغوني - سَردِينيَا)، الجولة الرابعة قبل الختامية من بطولة العالم للزوارق السريعة - فورمولا 1.
ونافس زورق الإمارات بقوة على انتزاع المركز الأول في السباق الرئيس في أولبيا، لكنه تعرض لعطل في ناقل السرعة قبل لفتين فقط لتقل سرعته، ويكتفي بالمركز الخامس، خلف بطل السباق زورق السويد 14، بقيادة جوناس أندرسون، والذي احتفل بحسم اللقب مبكراً قبل جولة من الختام، رافعاً رصيده إلى 63 نقطة.
نجاح
وحل الفرنسي بيتر مورين قائد زورق الصين 7 في المركز الثاني للسباق الرئيس، فيما نجح زورق الشارقة 12، بقيادة المتسابق الهولندي فرديناند زيندبيرجن، في الحصول على المركز الثالث، ليتقدم إلى وصافة الترتيب العام للبطولة العالمية، برصيد 39 نقطة، فيما حصل زورق إيطاليا 97، بقيادة الإيطالي ألبرتو كامبراتو، إلى المركز الرابع في السباق.
واحتل زورق فيكتوري 4، الذي انطلق من المركز الثالث، وتقدم للمركز الثاني في السباق الرئيس، المركز الخامس في الترتيب العام، بعد ما طارد المتصدر الزورق السويدي في 38 دورة حول كورس السباق، قبل أن يداهمه عطل فني، ليحصد 7 نقاط، رفعت رصيده في لائحة الترتيب العام لبطولة العالم 2023، إلى 35 نقطة في المركز الثالث.
مشاركة
وأكمل زورق فيكتوري 3، بقيادة بطلنا أحمد عبد الكريم الفهيم، الذي يشارك في البطولة العالمية للمرة الأولى هذا الموسم السباق الرئيس في الجولة، وأنهاه محتلاً المركز الرابع عشر للترتيب العام، حيث شارك في السباق 16 زورقاً، خاضت تنافساً ساخناً على كورس السباق، الذي تصل مسافة الدورة الواحدة إلى 1500 متر، ويعد أقصر مسار في دورات البطولة، ما سبب العديد من المصاعب للمشاركين.
نضج
من جهته، أكد محمد عبد الله حارب الفلاحي المدير التنفيذي لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية، والذي تابع المشاركة مع فريق الفيكتوري في أولبيا، أن الحضور المتميز للفريق، ومنافسته على الصدارة، يؤكد ويعكس مدى النضج والعمل المتصل والدؤوب في الفريق، الذي عاد للمنافسات بعد فترة انقطاع قصيرة، وذلك بفضل متابعة مجلس إدارة النادي، برئاسة أحمد سعيد بن مسحار المهيري، مروراً بإدارة فريق الفيكتوري والجهاز الفني والكادر المؤهل الذي يعمل خلف الفريق.
وأضاف الفلاحي أن ثمار تلك الجهود والخطط، ستظهر في المراحل المقبلة، حيث تخلص هذه المشاركات باكتساب جوانب إيجابية، وخبرات متراكمة، من شأنها أن تضع الفريق دائماً في مصاف المقدمة.